الأمم المتحدة: حالات اغتصاب ومخاطر تحيط بالمدنيين في كردفان

الخرطوم: ألوان

كشفت مجموعة الحماية التابعة للأمم المتحدة، السبت، عن تقارير تتحدث عن تعرض النساء والفتيات لاغتصاب واعتداءات جنسية، وسط استمرار تعرض المدنيين لمخاطر عديدة في منطقة كردفان الكبرى.
وتضم مجموعة الحماية منظمات دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة، تقودها مفوضية شؤون اللاجئين بتفويض من اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة، وتعمل في مجال الحماية خلال الأزمات الإنسانية.
وأفادت بأن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وثّق 13 حادثة مرتبطة بالطائرات المسيّرة في شمال كردفان، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بين يناير وأبريل 2026.
وأوضحت أن هذه الهجمات، التي وقعت على أهداف مدنية، من بينها ثلاثة أسواق على الأقل ومدرسة واحدة، أسفرت عن مقتل 94 مدنيًا وإصابة 100 آخرين.
وتحاول مليشيا الدعم السريع تطويق مدينة الأبيض، التي تُعد مركزًا استراتيجيًا يربط وسط السودان بإقليم دارفور وجنوب كردفان، رغم محاولات الجيش المستمرة لإبعاد الخطر عنها.
وأوضح التقرير أن مدينة الأبيض بمحلية شيكان شهدت خلال الأسابيع الماضية نمطًا متجددًا من الأعمال العدائية، اتسم بهجمات بالطائرات المسيّرة وأخرى أثرت بشكل كبير على المناطق المأهولة بالسكان.
وذكر أن الوصول إلى الأبيض أصبح مقيدًا بشدة، حيث لا يزال الاتجاه الجنوبي نحو الدلنج يشهد أعمالًا قتالية، فيما أصبحت الطرق الشمالية والغربية غير سالكة إلى حد كبير بسبب وجود قوات الدعم السريع وانعدام الأمن، مما جعل الطريق الشرقي نحو النيل الأبيض ممرًا حيويًا للإمدادات، لكنه يظل هشًا ومعرضًا للتعطل.
وبيّن أن ظروف هذه العزلة أدت إلى زيادة الضغط على الأسواق، وارتفاع معدلات التضخم، واستنزاف الخدمات، وفرض قيود كبيرة على الوصول الإنساني.