
عصام جعفر يكتب: استسلام صمود وتوبتها
مسمار جحا
عصام جعفر
استسلام صمود وتوبتها
التنظيمات السياسية اليسارية والأخرى الطائفية والثالثة الأخرى التي كانت منضوية تحت تنظيم ما يسمى بقحت الذي تحور إلى أشكال عديدة مثل الفيروسات فمرة قحت وتارة تقدم حتى وصل إلى حالة الحشرة الكاملة تأسيس وصمود وفي كل الأحوال كانت هذه التنظيمات مثل نبات السلعلع لا تقف وحدها لأنها بلا سيقان ولابد أن تجد أي جسم تتكئ عليه.
بعد أن باعت قحت ومتحوراتها ثورة ديسمبر وخذلت شبابها .. تحالفت قحت مع المجلس العسكري لتبقى في السلطة وبعد انقلاب البرهان عليهم بالثورة التصحيحية سلم القحاتة أنفسهم للدعم السريع وساروا خلف حميدتي طائعين فرحين وفي ظنهم أنه سيقربهم إلى السلطة. ولكن لما ساءت الأحوال تحولت قحت بكياناتها إلى ما يسمى المجتمع الدولي وأصبح رهانها على الخارج وتغيرت لغتها إلى الخنوع والإنكسار والتسليم والقبول بكل المخططات الأجنبية ضد السودان بل ووضعت صمود إحدى متحورات قحت نفسها تحت الخدمة الأجنبية وتنفيذ ما يوكل لها من مهام فمارست صمود الخيانة ضد الوطن والتخذيل وإرسال الأكاذيب والشائعات بل وحياكة المؤامرات والتهم ضد الجيش السوداني وضد الحكومة وضد الشعب السوداني الذي لفظهم كالشياه الجرباء وعلموا أخيراً أن ليس لهم مكان في السودان ناهيك عن التفكير في حكمه.
رهان صمود على المجتمع الدولي أصبح رهاناً خاسراً بعد إدراك المجتمع الدولي أن الجيش السوداني والحكومة السودانية لا يمكن تجاوزهما في أي تسوية سودانية قادمة بل وأن الجيش والحكومة هما من يضعان شروط هذه التسوية التي ستثتثي صمود وصويحباتها.
الرهان على بندقية الدعم السريع والعودة عبرها للسلطة .. هذا الرهان أصبح خاسراً ومنتهي الصلاحية بالنسبة لصمود ومن لف لفها.
والرهان على المجتمع الدولي أيضاً سقط بالنسبة لصمود وتأسيس والأحزاب المسكينة المنقادة بالخلاء ولم يبق لهم غير التسليم والإستسلام والتوبة وبوس يد البرهان كما فعل الذين قبلهم.