بعد الضربة القاتلة في غبيش .. المليشيا تختبئ وسط المدنيين

وكالات: ألوان

كشفت مصادر ميدانية عن تطورات جديدة بمدينة غبيش بغرب كردفان عقب الضربة الجوية التي استهدفت مواقع تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة أمس، مؤكدة أن العملية حققت أهدافها العسكرية بدقة وأسفرت عن مقتل أحد القادة الميدانيين للمليشيا وإصابة عدد من عناصرها.
وبحسب المصادر، قامت المليشيا بنقل عدد من الجرحى إلى مدينة الضعين لتلقي العلاج، وسط معلومات تشير إلى وجود نحو 25 إصابة وصفت بالخطيرة.
وفي أعقاب الضربة، نفذت المليشيا حملة اعتقالات واسعة شملت أكثر من 31 شاباً من أبناء المدينة، بدعوى تعاونهم مع القوات المسلحة، رغم عدم وجود أي صلة لهم بالعملية العسكرية التي تمت بواسطة الطيران الحربي.
كما أقدمت المليشيا على إغلاق السوق الرئيسي وقطع خدمات “الاستارلنك” داخل المدينة، في وقت شهدت فيه غبيش حالة من التوتر والاستنفار الأمني.
وأفادت المصادر بأن عناصر المليشيا انسحبت من بعض المواقع داخل السوق وتمركزت غرب المدينة بالقرب من زريبة المواشي، مع إخفاء عربات قتالية تحت الأشجار وفي مناطق مدنية.
وأضافت أن القائد الميداني حامد عبدالغني تمركز داخل منزل مدني برفقة عدد من العربات القتالية المموهة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية قادمة من نيالا مساء أمس، يعتقد أنها جاءت بتوجيهات من عبدالرحيم دقلو.
وأكدت المصادر أن استمرار تمركز المليشيا داخل الأحياء السكنية واستخدام المدنيين كدروع بشرية يفاقم من خطورة الوضع الإنساني بالمدينة.