مهاترات الفنانين .. قصص لا معنى لها
كتب: صلاح الدين عبد الحفيظ
يبدو أن زمان احترام الفن والخوف من جمهور الغناء حتى لا تُطبع صورة سالبة عن الفنانين وفقدان المعجبين أصبح من زمانٍ مضى، ففي السنوات الأخيرة شاهدنا كم تكاثر من الإساءة الموجهة من فنانين لزملائهم، وهو أمر ظل موضة وتقليعة جديدة اسمها “أنا موجود”، رغم عدم وجود جديد فني غنائي، أو حتى ظهور في حفلات عامة أو خاصة.
ساهم في ذلك وجود جيل جديد همه الإثارة، وصحافيون همهم الظهور على حساب الآخرين، وهو أمر أصبح له مرتادوه في زمان التيه والعبث بأبسط أخلاقيات الفنون.
ما حدث مؤخرًا عبر الوسائط وتناقلته الصفحات الإلكترونية حول حديث ترباس عن الموسيقار عبد الوهاب وردي لا يمت للفن بصلة، بل يدخل في باب الإعلام السالب، ورحم الله زمانًا كان فيه الكبار كبارًا.