
حمى الله سوريا من فرنسا
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
ليس هناك تاريخ أسوأ من التاريخ الاستعماري الفرنسي في كل بلاد نزل فيها؛ مجازر ونهب وطمس ثقافي وبشاعة لم تستطع مرور السنوات من عقول وقلوب وألسنة الشعوب، وعلى الجميع استعراض تجاربهم في تونس والمغرب والجزائر، وفي غرب أفريقيا مالي والنيجر وتشاد، أما العالم العربي فحدث ولا حرج؛ مجازر وإبادات جماعية على طول سوريا الكبرى والهلال الخصيب، وما من نكبة حلت على العالم العربي والإسلامي إلا كانت فرنسا شريكاً أصيلاً فيها، وما زال الناس يذكرون الاعتداء الثلاثي على مصر الشقيقة الذي ساهمت فيه مع بريطانيا وإسرائيل، وما زال الشعب المصري يدفع ثمنه غالياً؛ شهداء وتدمير وذكريات قاسية.
وعندما نزل الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون في زيارته الأخيرة على سوريا، تذكرت عبارة الكاتب والصحفي والمؤرخ العربي المصري محمد جلال كشك: (كلما رأيت زعيماً فرنسياً ينزل في عاصمة عربية تحسست مسدسي).
