
مدرسة الخرطوم التشكيلية .. حيث يصبح اللون جمالاً طليقاً ولحناً وكلمات
كتب: محرر ألوان
من أمجاد حركة التشكيل في السودان أن مدرسة الخرطوم الفنية قد أصبحت مؤثرة جداً في حركة التشكيل العربي والإفريقي والعالمي، فقد اتسمت بالحروفيات العربية والنمنمات الإفريقية والألوان الحارة مع دِقة تجويد الفنانين الكِبار الذين رسَّخوا مفاهيم هذه المدرسة فصارت مقررة في كثير من كليات الفنون العالمية.
ومن أشهر الذين أشاعو روعة الفن السوداني التشكلي الآباء المؤسسون البروفسير شبرين، الصلحي، البروفسير جمعان، عثمان وقيع الله، كمالا إبراهيم إسحق، عبدالباسط الخاتم، بروفسيرأحمد عبدالعال، حسن موسي، حسين مأمون شريف، كمال بولا، محمد عبدالله عتيبي وآخرون لا تسع المساحة لذكرهم وتحميل أفضالهم على نهضة التشكيل السوداني. وهذه دعوة للباحثين في هذا المجال لتوثيق تجربة هؤلاء الكبار.
وفي هذه اللقطة النادرة يطل الراحل أحمد محمد شبرين وبجانبه إبراهيم الصلحي والتشكيلية كمالا إبراهيم إسحق.
حاشية:
وهذه دعوة لكل المهتمين بتوثيق أعمال التشكيل السوداني أن يرسلوا لنا الأعمال المتميزة للتشكيليين السودانيين لنشرها في صحيفة ألوان الإلكترونية (اللوحة بجانب صورة الفنان وتعريف مختصر عن حياته وتجربته) وستكون تحت عنوان (لوحة وفنان).
عنوان الإرسال الألكتروني:
https://alwandaily.net /
