
آل دقلو يهربون من نار الحرب
وكالات: ألوان
في مشهد يعكس، حجم التناقض داخل مليشيا الدعم السريع، تداولت مصادر سودانية معلومات عن ظهور جمعة دقلو، عم قائد المليشيا محمد حمدان دقلو حميدتي في دولة الإمارات، بالتزامن مع اقتراب القوات المسلحة والقوة المشتركة من محاور الجنينة.
ويأتي ظهور جمعة دقلو خارج السودان في وقت تتعرض فيه المليشيا لضغوط عسكرية متزايدة، بينما يواصل آلاف المقاتلين خوض معارك دامية في عدد من الجبهات.
وكان جمعة دقلو قد نجا في وقت سابق من هجوم للقوة المشتركة على قاعدة الزرق، قبل أن تتجه أسرة دقلو ، إلى مغادرة السودان والتوزع بين عدد من دول المنطقة، من بينها الإمارات وأوغندا وإثيوبيا.
ويرى مراقبون أن المشهد يكشف بوضوح ما وصفوه بـ«ازدواجية القيادة» حيث تختار أسرة دقلو تأمين أفراد الاسرة والابتعاد عن مناطق القتال ، في الوقت الذي يُدفع فيه أبناء الأسر السودانية إلى معارك خاسرة، سقط خلالها آلاف القتلى والجرحى.
ومع تصاعد الخسائر، بدأت حالة الرفض الشعبي للاستنفار تتسع في بعض المناطق، وسط مخاوف متزايدة لدى الأسر من إرسال أبنائها إلى جبهات القتال.
وبينما تبحث عائلة دقلو عن مناطق آمنة خارج السودان، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه على أنصار المليشيا : لماذا يدفع أبناء الآخرين إلى الموت بينما تنعم قيادات وأسر الصف الأول بالأمان خارج البلاد؟.
