أسرى الصحراء يفضحون حفتر

وكالات: ألوان

كشف أسرى من مليشيا الدعم السريع، أسرتهم القوة المشتركة المساندة للقوات المسلحة السودانية في الصحراء قرب المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد، عن تفاصيل جديدة بشأن مسارات إمداد المليشيا عبر الأراضي الليبية.

وبحسب إفادات الأسرى، جرى تجميع أعداد كبيرة منهم في مدينة نيالا ومناطقها، قبل نقلهم جواً إلى مدينة الكفرة جنوب ليبيا.

وأوضحوا أنهم وجدوا عند وصولهم شاحنات كانت في انتظارهم، نقلتهم إلى معسكرات خارج المدينة، حيث جرى تسليمهم سيارات قتالية ودفعهم باتجاه الأراضي السودانية.

وأضاف الأسرى أن المسيرات هاجمت الرتل أثناء تحركه نحو السودان، ما أدى إلى تدمير عدد كبير من السيارات وتشتت القوة، فيما قُتل عدد من العناصر وتاه آخرون في الصحراء.

وتقع الكفرة ومناطق واسعة من شرق وجنوب شرق ليبيا ضمن نطاق نفوذ القوات التابعة لخليفة حفتر، بما فيها قوات «لواء سبل السلام» المنتشرة في مناطق الجنوب الشرقي الليبي، الأمر الذي يثير مجدداً تساؤلات حول طبيعة الدعم الذي يصل إلى مليشيا الدعم السريع عبر الأراضي الليبية.

ووفق إفادات الأسرى، تجاوز عدد السيارات المشاركة في المتحرك 200 سيارة قتالية، دُمّر عدد كبير منها خلال الضربات، بينما تفرقت بقية القوة في الصحراء.

وأشارت المصادر إلى أن القوة المشتركة، عقب القبض على عدد من الناجين الذين عُثر عليهم في حالة من الجوع والعطش، قدمت لهم المياه والطعام ونقلتهم إلى أماكن ظليلة، في ظل الظروف القاسية التي تتميز بها المنطقة الصحراوية، وهي وقائع ظهرت في مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعزز هذه الإفادات، في حال التحقق المستقل منها، الاتهامات المتداولة بشأن استخدام الأراضي الليبية ممراً لإمداد مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمقاتلين والمركبات القتالية.