
مصطفى سند شاعراً غنائياً
مصطفى سند شاعراً غنائياً
طرابلس: طاهر محمد علي
طرح الأستاذ حاتم الياس سؤالاً حول رصيد الشاعر الفذ مصطفى سند من الأغنيات، ومن يماثله من الشعراء السودانيين الذين تميزوا بالفصحى في كتاباتهم الشعرية، ومن ثم كتبوا قصائد غنائية بالدارجة؟ وسند ظل بالنسبة لي مبحثاً مهماً ومصدر اهتمام صحفي، لذلك آثرت منذ زمان طويل، في تحويل الحوارات الوثائقية التي أجريتها معه على مدى أشهر ونشرتها عبر صحيفة “الصحافة” منذ العام 1999م، أي قبل غربته المجيدة في المملكة العربية السعودية، آثرت تحويلها إلى مؤلف شامل لتوثيق حياته وإبداعه، ولم تسعفني الظروف بطباعته حتى اتُّهِمتُ بالكسل من عديد الأصدقاء، والحقيقة أنني لم أسعَ لدور النشر لطباعة هذا المحتوى الذي يغطي جوانب متعددة من إبداعات سند الشعرية واهتماماته السياسية وكتاباته النقدية، وقصصه القصيرة، ومقالاته الصحافية منذ الستينيات، بسبب انشغالي العملي والمستمر في ديسك الإنتاج الإخباري مع القنوات التلفزيونية لما يتجاوز العشر سنوات، وقد أسهم معي إخوة أعزاء في دعمي ورفدي بالكثير من الوثائق والصور والقصاصات الإضافية من دار الوثائق، أمثال الأخ صلاح الدين عبد الحفيظ، وأعانني بعضهم بالتدقيق اللغوي، منهم الدكتور الصديق عمر الصديق، والزميل عبد المهيمن من العراق.
ولعل الشخص الوحيد الذي استفاد من ذلك أخت كريمة من السعودية تعمل لتحضير رسالة دكتوراه عن شاعرنا الكبير.
وهأنذا أطرح الفكرة وأعرضها لأصحاب دور النشر لإخراج هذا المؤلف من الأضابير إلى الضوء، سيما في هذا الظرف العصيب الذي أضاع على السودان الكثير الكثير من التوثيق المهم. وأشكر الأخ حاتم إلياس أن فتح الباب لتذكر سند، وذكرت نقلاً من الكتاب أن مصطفى سند قدم لكتاب الأغنية السودانية عبر صوت الفنان الطروب صلاح مصطفى سبع أغنيات بحسب تواريخ تسجيلها بالإذاعة السودانية (هنا أم درمان)، وهي:
١/ أكتب لي يا غالي الحروف – 6 سبتمبر 1970م.
٢/ شارع الصبر – 5 ديسمبر 1965م.
٣/ غلطان بعتذر – يونيو 1966م.
٤/ عدي يا شوق – في السبعينيات.
٥/ بريد الشوق – 18 يونيو 1974م.
٦/ (قصدوا إيه) – دون تاريخ للتسجيل.
٧/ عيد الحصاد – 1969م – 1970م.
كما غنى له الفنان عثمان حسين ما سُمّي بالمبايعة 1970م.
وغنى له محمد ميرغني رائعته العذبة (عشان خاطرنا.. خلي عيونك الحلوات تخاطرنا).
والرحمة والمغفرة لشاعرنا الفذ مصطفى سند.
