
عصام جعفر يكتب: لا تكن كلباً!!
مسمار جحا
عصام جعفر
لا تكن كلباً!!
قال حكيم: كن الصياد أو كن الفريسة، ولكن لا تكن الكلب الذي يحضر الفريسة للصياد. ولكن، للأسف ويا للعار، فإن جماعة (قحت وصمود) السودانية العميلة اختارت أن تكون كلاب صيد لدويلة الشر الإماراتية، تسعى خلفها وتلهث وراءها لتجلب لها الفريسة المنتظرة وتأكل من فتاتها وبقايا فريستها.
جماعة (صمود) للأسف تخلوا عن عزتهم وكرامتهم واستقلاليتهم وعزة بلدهم وحريتهم، واختاروا أن يكونوا كلاب صيد للمليشيا والإمارات.
جماعة (صمود) تخلت عن حريتها واستقلالها في سبيل الخبز والمال الإماراتي الحرام، حتى وجدت نفسها في نهاية الأمر بلا خبز ولا حرية ولا استقلالية ولا وطنية ولا شرف، بل جماعة جائعة ومستعبدة ذليلة. لا أهل السودان يقيمون لهم وزناً، ولا الإمارات تحترمهم.
إن الإنسان الشريف الصادق والتنظيم الصادق هو الذي يعيش بشخصية وطنية واحدة في العلن والخفاء، غير مزورة، ولا تعمل ضد وطنها وشعبها، وتتلقى أوامرها من الأعداء وتسير في ركابهم بلا أدب أو حياء أو التزام بوطنية أو هوية.
إن هؤلاء القوم لا يلتزمون الصدق في حياتهم، ولا تفكيرهم، ولا في مواقفهم، ولا في أفعالهم التي تتسم بالخيانة والغدر والكذب الذي أصبح نهجاً لهم ومنهاج عمل يقوم على فبركة الشائعات والسرديات المضللة لينالوا به ثمناً قليلاً من مائدة العدو.
وفد (صمود) منذ جاء إلى أمريكا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لا زال لم يراوح مكانه، ويجري الاتصالات المشبوهة ويعقد المؤتمرات الضرار التي يسخرها لخدمة المليشيا وشرعية النظام في السودان، ويؤلف الروايات الكاذبة حول الجيش السوداني بتهم استعمال السلاح الكيماوي والإبادة الجماعية، وذلك بالاتفاق والتواطؤ مع مسعد بولس الذي وعدهم بعرش السودان بعد إعلان رفضه الاعتراف بحكومة السودان.
إن جماعة (صمود) تعد أسوأ نموذج سياسي في العالم، تعتمد في عملها على مبادئ ووسائل غير شريفة ضارة بوطنها وشعبها، لذلك استحقت استحقار العالم كله ونبذها لنبذ النواة.
