
خروج صوري لقوات الأطلسي بعد أن قاموا بتسوية العراق بالتراب
كتب: محرر ألوان
أعلن البنتاغون، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف اختتموا رسميا عملية “العزم الصلب” في العراق، وقال إن الانسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية يمثل ختام المهمة العسكرية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن القوات الأمريكية أنهت عملية الانسحاب المنظم للقوات والمعدات من قاعدة أربيل الجوية، موضحة أن الانسحاب من العراق يأتي ضمن خطة انتقال نحو علاقة دفاعية ثنائية.
وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إن الأجهزة الأمنية بسطت سيطرتها على المشهد الأمني في البلاد، وبذلك تنتهي مهمة التحالف الدولي، مؤكدا أن “مرحلة جديدة بدأت” عنوانها سيادة العراق وقوة مؤسساته وجاهزية قواته وشراكاته مع أصدقائه. وأضاف أن الدول الصديقة مدت يد العون للعراق في مواجهته الحاسمة ضد الإرهاب.
قال الشاهد:
انسحبت قوات الأطلسي بقيادة أمريكا من العراق جهراً، وبقيت فيه سراً، وقد دخلته قبل سنوات بأكذوبة أسلحة الدمار الشامل، قتلت أكثر من مليون عراقي، وقامت بحل الجيش العراقي القوي من أجل أمان إسرائيل.
نهبت النفط والأموال، بل إنها حكمت عاصمة الخلافة العباسية، بغداد، بصليبي لا علاقة له بالشعب ولا الدين ولا القيم، وهل هنالك يا ترى إهانة وإذلال أكثر من كل هذا؟
والآن تخرج في مسرحية هزلية بعد أن سوّت هذه الدولة العظمى بالأرض، خرجت وسوف تعود باتفاقية عسكرية تبرر لها الاقتحام في أي وقت شاءت، أما ما وراء الستار فتشيب من هوله الولدان.
وإن غداً لناظره قريب.
