
مجزرة أم بادر البشعة تنصّب السفاح علي البلة منافساً لأبو لولو المجوسي
كتب: محرر ألوان
دخلت قيادة مليشيا الدعم السريع في ورطة جديدة عقب تسرب تفاصيل مجزرة أم بادر بولاية شمال كردفان، التي وثقتها مقاطع مصورة وأظهرت إعدام أشخاص مقيدي الأيدي، وسط اتهامات مباشرة لقائد ثاني مليشيا الدعم السريع عبد الرحيم دقلو بالإشراف على العملية. وتحدثت مصادر عن مقتل 23 شخصًا في الواقعة التي حدثت في 24 سبتمبر، بينما ترددت روايات أخرى عن 27 ضحية.
وتشير معلومات تحصلت عليها (ألوان) إلى أن عبد الرحيم دقلو أصدر توجيهات بالتعامل مع الواقعة بعيدًا عن الكاميرات، والعمل على احتواء آثارها وعدم السماح بتوثيقها، إلا أن المشاهد تسربت وخرجت الجريمة إلى الرأي العام.
ومع انتشار المقاطع، تحركت قيادة المليشيا لفتح تحقيق واستدعاء المتمرد علي البلة إلى نيالا، في خطوة يرى مراقبون أنها قد تكون محاولة لتحميله مسؤولية المجزرة وتقديمه كبش فداء لتجاوز تداعياتها السياسية والإعلامية التي أعادت إلى الأذهان جرائم المليشي أبولولو.
