عصام جعفر يكتب: إعدام ميت!!

مسمار جحا

عصام جعفر

إعدام ميت!!

ثلاث ظواهر خبيثة وغريبة طفت على السطح هذا الأسبوع مثل الفقاقيع والزبد الذي يذهب جفاءً.
ثلاث ظواهر إعلامية تجسد الخيانة والعمالة والانتهازية وعدم الوطنية.
ثلاث ظواهر واقفة مع الباطل في وجه الحق، مع الزيف والضلال.
ثلاث شخصيات اختارت أن تكون طوعًا واختيارًا ضمن كلاب صيد المليشيا، نظير إطعامها بعظمة قديمة، وفوق أعناقها طوق دويلة الشر.
أولى هذه الظواهر يسمونها (رشوة عوض)، بسبب أنها سبق وأن قدمت اعترافًا بأنهم يتلقون أموالًا من منظمات وهيئات ومؤسسات أجنبية، مما أغضب عليها الرفاق الذين طردوها من موقعها.
الرفاق يتحدثون عن تأليب وتهديد لاغتيال (رشوة عوض)، وذلك عبر مقال كتبته الدكتورة أميرة كرار.
لم أقرأ هذا المقال، لكن (رشوة) لا تحتاج لمحاولة اغتيال وإطلاق الرصاص عليها.. هي مثل إعدام ميت، فهي ميتة أصلًا في نظر الشرفاء من أبناء الشعب السوداني الذين تقف (رشوة) ضدهم، وتدعم مشروع قتلهم وتشريدهم وسلبهم أموالهم ومقدراتهم.
لن تجد (رشوة) من يتعاطف معها سوى رفاقها الموتى من كلاب صيد المليشيا، مثل (نقابة البوكو).
الظاهرة الثانية التي طفت على السطح هي شخصية غريبة وعجيبة تكتب بلا منطق ولا فكرة، وتعتمد على نسج الأكاذيب والشائعات الساذجة والأفكار المضللة.
زهير السراج، الشخصية التي نعنيها، عاد إلى ضلاله القديم، يسود المساحات بركيك القول وكذب الحديث الذي لا يحتاج إلى رد، لأنه لا ينطلي حتى على الأطفال.
أما ثالثة الأثافي فهي أغرب شخصية يمثلها الصحافي محمد لطيف، الذي اعتاد الأكل على كل الموائد والمواعين، وآخرها مائدة نظام الإنقاذ السابق التي بصق عليها بعد أن شبع، وراح يتطفل على موائد القحاتة والمجتمع الدولي.
لن أكتب عن محمد لطيف أكثر، لأن الأخ الدكتور (عمر كابو) وعد بالكتابة عنه في إشارات يشيب لها الولدان.
هذه الفقاقيع الثلاث التي طفت على السطح مثل زبد البحر، فلا بد أنها ستذهب جفاءً، ويمكث في الأرض ما ينفع الناس.