
عصام جعفر يكتب: بولس يعلن نهاية الحرب
مسمار جحا
عصام جعفر
بولس يعلن نهاية الحرب
صديقي الحبيب محمد عثمان يوسف (حبة)، رغم أنه أصبح مواطناً كندياً، إلا أنه يصر على دس أنفه التركماني في الشأن السوداني بأحاديث وتصريحات حتى يخال لك أن (حبة) لا زال قاطناً في ضواحي بري.
حبة احتفى بشدة وأظهر الفرح كأي قحاتي بتصريحات مسعد بولس (الفشنك) التي سمعنا الكثير مثلها من قبل ولم نرَ طحيناً، والتي قال فيها إن رسالة قائد الجيش السوداني لترامب لا تحمل أي وقع سياسي ولا تحدث أي تأثير على مسار خارطة الطريق التي طرحها ترامب لحل الأزمة.
ويواصل (حبة) أفراحه بتصريحات السمسار بولس الذي أضاف قائلاً: نحن شعب يتعرض لأسوأ كارثة إنسانية تعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية.
مسعد قال إن الإدارة الأمريكية غير مهتمة برسالة البرهان والرد عليها لأنها لم تمنعهم شيئاً، وهي ذات الرسالة التي قال عنها القحاتة إنها قدمت تنازلات كبيرة واعترافات وخضوع للمشروع الأمريكي، وهو باعتراف بولس لم يحدث، ولكن القحاتة يكذبون ويصدقون أنفسهم ويمنونها بالأمنيات الكاذبة المستحيلة، ويسايرون بولس في أوهامه وأحلامه وهو يقول لهم إنهم جادون في إنهاء معاناة السودانيين، وهم الذين يصنعون المعاناة والمأساة في غزة وفي لبنان والجريمة الكبرى في إيران.
أمريكا تصنع المعاناة في كل العالم بجرائمها وانتهاك حقوق الإنسان؛ فكيف نصدق سعيها لإحلال السلام في السودان وقد تم الأسبوع الماضي ضبط أأسلحة أمريكية بارا بكردفان بحوزة عصابات الدعم السريع التي خلفتها وراءها عقب فرارها مدحورة.
مسعد بولس يسوق الأوهام والأحلام ويلعب بعقول جماعات قحت وصمود بقوله لهم إن الأسرة الدولية والإدارة الأمريكية ماضون بقوة في إنفاذ خارطة الطريق الأمريكية، وأنه خلال الأيام القليلة القادمة سيتم حسم الملف بشكل نهائي وإيقاف الحرب وإحلال السلام والاستقرار في ربوع السودان.
هكذا، وخلال أيام فقط وبأمر أمريكا ومسعد بولس، ستقف الحرب في السودان ويعم السلام ويعود القحاتة إلى أرض السودان.
ويا صديقي (حبة)، اعلم بأن المتغطّي بأمريكا عريان، وأن الشعب السوداني انتصر على الأوباش، وأن جيشه الآن يضع اللمسات الأخيرة على مشهد انحدار المليشيا والعملاء.
