طلب الفول .. حاجة غريبة

نظرة لواقع الحال

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

فوضى الغياب عن العمل

تكاثرت ظاهرة الغياب عن العمل بمكاتب الدولة، وهي ظاهرة ظل المواطنون يشكون منها باستمرار. وحين يُسأل سائل عن سبب الغياب، تكون الإجابة الحاضرة هي عدم وجود مال لتذكرة المواصلات أو قلة المرتبات.
وبحسبة بسيطة، نجد أن مرتب أكبر موظف في الدرجة الأولى هو 530 ألف جنيه، وبحساب تكلفة المواصلات نجد أن تكلفتها لاثنين وعشرين يومًا هي 264 ألف جنيه، دون تكلفة وجبة الإفطار، وهو ما جعل التسيب والتعطل والغياب حاضرة في مكاتب الدولة.
ويبدو أن الحلول قد توقفت لحسم الظاهرة المقلقة للمواطنين الذين يودون قضاء خدمة بدواوين الدولة، وهم الآخرون مكتوون بالأسباب والمشاكل نفسها بسبب ارتفاع تكلفة المواصلات.

طلب الفول .. حاجة غريبة

من خمسة آلاف جنيه إلى سبعة آلاف جنيه، وأخيرًا ثمانية آلاف جنيه في بعض المطاعم التي تقدم طبق الفول المحسّن. ما سبق يدق ناقوس الجوع وسط المواطنين الذين يعتمدون على هذا الطبق الأرخص كوجبة غذائية وحيدة.

الصابون المزيف أو عديم الفعالية

يبدو أن هيئة المواصفات والمقاييس لا عمل لها سوى الظهور الإعلامي عديم الجدوى. فَتَحْتَ سمعها وبصرها تُباع أنواع من الصابون ليست مطابقة للمواصفات، وهي أنواع رديئة للغاية، لا فعالية لها في التنظيف أو غسل الأواني أو الملابس.
أما صابون الاستحمام، فهو الآخر ليس صابونًا، بل يمكن تسميته شيئًا آخر خلاف الصابون.