
مصير مجهول للصحفي معمر إبراهيم بعد عام من اعتقاله
وكالات: ألوان
لا تزال أسرة الصحفي السوداني معمر إبراهيم تجهل مكان احتجازه وظروفه، بعد مرور عام على اعتقاله بواسطة مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وسط مطالبات بالكشف عن مصيره والإفراج عنه.
وقال إبراهيم علي آدم، والد الصحفي، لشبكة «دارفور24»، إن الأسرة انقطعت عنها أخبار ابنها، ولا تتلقى سوى معلومات محدودة من بعض المعتقلين الذين أُفرج عنهم، أفادوا بأنه بخير، لكنه ممنوع من الاتصال بأسرته.
وناشد والد معمر الجهات التي تحتجزه إطلاق سراحه، وتمكينه من العودة إلى أسرته بعد عام من الاعتقال، في ظل غياب المعلومات المباشرة عن أوضاعه.
من جانبه، كشف مصدر صحفي بولاية جنوب دارفور عن تشكيل مبادرة محدودة للتوسط من أجل إطلاق سراح معمر، لكنها لم تحقق نتائج حتى الآن، داعياً سلطات حكومة «تأسيس» إلى الإفراج عنه بعد التحقيق معه، أو تقديمه إلى المحاكمة.
وكان معمر قد ظهر في مقطع فيديو مطلع نوفمبر 2025، برفقة الناطق الرسمي باسم مليشيا الدعم السريع، الفاتح القرشي، وأحد ضباطها، إبراهيم جمعة، المعروف بلقب «دبلا».
وفي السياق، قالت نقابة الصحفيين السودانيين إن الصحفي مصطفى فضل المولى لا يزال محتجزاً لدى مليشيا الدعم السريع منذ سبتمبر 2025، إلى جانب معمر إبراهيم الذي اعتُقل في أكتوبر من العام نفسه، مشيرة إلى عدم توفر معلومات عن مكان احتجازهما وظروفهما، أو تمكين أسرتيهما من التواصل معهما.
وأوضحت النقابة أن الصحفيين أشرف الحبر ويوسف الزين ومحمد حسين شلبي لا يزالون في عداد المختفين قسرياً؛ إذ اختفى الحبر من أم درمان في نوفمبر 2024، بينما اختفى الزين وشلبي من مدينة الفاشر في أكتوبر 2025.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين، ودعت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التحرك للكشف عن مصير المختفين وضمان سلامتهم، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
