انشقاق قيادات بارزة من المليشيا بغرب دارفور وانضمامها للجيش

وكالات: ألوان
شهدت مليشيا الدعم السريع تطوراً جديداً في صفوفها بولاية غرب دارفور، عقب انشقاق مجموعة من قياداتها ومغادرتها صفوف المليشيا، وانضمامها إلى القوات المسلحة، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات والتصدعات داخل بنيتها القيادية والعسكرية.
وبحسب المعلومات التي نشرها الناشط أيمن شرارة، انتقلت المجموعة المنشقة إلى مناطق خاضعة لسيطرة القوات المسلحة، وضمت كلاً من محمد وداعة، وعبدالله أبو متمير، وضحية حمدان، وآدم القويعي.
وتشير المعلومات إلى أن الانشقاق جاء في أعقاب عمليات اختراق استخباراتي نفذتها استخبارات القوات المسلحة في غرب دارفور، ضمن جهود استقطاب القيادات وتفكيك المليشيا من الداخل وإضعاف تماسكها التنظيمي والعسكري.
وفي تطور متصل، كشفت المعلومات عن وجود قيادات أخرى تجري ترتيبات لمغادرة صفوف المليشيا والانضمام إلى القوات المسلحة خلال الفترة المقبلة، وسط تنامي حالة التذمر واتساع دائرة الخلافات داخل صفوفها.
ويمثل انشقاق المجموعة، ضربة جديدة للتماسك القيادي للمليشيا في غرب دارفور، كما يفتح الباب أمام تحولات أخرى في خريطة الولاءات داخل صفوفها، في ظل مؤشرات على استمرار الانشقاقات خلال المرحلة المقبلة.