
انهيار المليشيا بمحور النيل الأزرق
وكالات: ألوان
كشفت مصادر مطلعة عن دفع مليشيا الدعم السريع بعناصر من المرتزقة الأجانب إلى معارك محور النيل الأزرق، رغم محدودية قدراتها القتالية وعدم امتلاكها الإمكانات العسكرية والقيادات الميدانية المؤهلة لتحقيق مكاسب ميدانية مستدامة.
وأوضحت المصادر أن قدرات قادة المليشيا الميدانيين، بمن فيهم الضباط الإثيوبيون الذين يقاتلون في صفوفها، لا تؤهلهم للاحتفاظ بالمواقع الاستراتيجية في المحور لفترات طويلة، في ظل طبيعة مشاركة المرتزقة الأجانب الذين لا يميلون إلى خوض عمليات دفاعية طويلة الأمد تعرضهم للقتل أو الإصابة.
وبحسب المعلومات، فشلت المليشيا خلال الشهرين الماضيين في حشد قواتها لتنفيذ أي عملية هجومية في محور النيل الأزرق، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن جدوى استمرار وجودها العسكري في المنطقة بعد انهيارها تماما.
وتشير التقديرات إلى أن تحركات الجيش السوداني في المحور قد تفضي إلى تغيير موازين الميدان، وتضع المليشيا والجهات الداعمة لها في إثيوبيا والإمارات أمام تطورات عسكرية صعبة.
