
عالم مجنون مجنون مجنون يقوده حفنة من القتلة والشواذ والمجانين
كتب: محرر ألوان
أثارت تدوينة نشرها الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون عاصفة عارمة من الجدل الإعلامي، عقب تحذيره من أن إدارة الرئيس ترمب قد تكون على بعد أيام قليلة من شنّ ضربة نووية ضد إيران، استجابة لضغوط مكثفة يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفقا لما أورده كارلسون، فإن الهدف المباشر للضربة المحتملة هو منطقة “جبل الفأس ” في وسط إيران، حيث تزعم التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية أن الحكومة الإيرانية أعادت تشغيل برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وموقع “جبل الفأس” هو مجمع تحت الأرض جنوب طهران، يقع على مسافة تقل عن كيلومترين إلى الجنوب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، يرى خبراء أنه محصن من أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.
ويدعى الموقع “كوه كولانغ غاز لا” بالفارسية، ويترجم إلى “جبل المِعوَل”، ويشتهر إعلاميا باسم “جبل الفأس”. وتثير طبيعة دوره جدلا واسعا؛ فبينما تؤكد طهران أنه مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، تشتبه وكالات استخبارات أمريكية وإسرائيلية في احتمال استخدامه منشأة سرية بديلة لتخصيب اليورانيوم.
قال الشاهد:
الكل يتوقع هزيمة ترامب في انتخابات المنتصف، وكلما اقتربت ساعة إعلان النتائج، يزداد الرجل قلقاً واضطراباً، ومعه الحزب الجمهوري واللوبي الصهيوني.
أما صديقه ورفيقه في الجريمة نتنياهو، فبعد أن فشل في تحقيق أمله في تشكيل الحكومة، فقد أصبح حلمه في الدقائق المتبقية من حياته السياسية أن يضرب إيران ضربة قاصمة قبل المغادرة.
تقول المصادر إن الخط الساخن لم ينقطع ما بين ترامب ونتنياهو، وقد أصبح من المؤكد أن هنالك ضربة أمريكية إسرائيلية قادمة صوب إيران الصامدة.
أما الجديد والخطير في نوعية هذه الضربة، فهو ما أعلنه الصحفي تاكر كارلسون، أشهر الإعلاميين بأمريكا والعالم بخفايا الأمور، ومن «بيت الكلاوي»، كما يقول أهل السودان، فقد أفصح بأن ترامب ومجموعته الصهيونية سوف يضربون إيران بالنووي، وليس هذا ببعيد في عالم تقوده مجموعة من الشواذ والقتلة والمجانين.
كل هذا يفعلونه لكي يقلبوا صفحة الجزيرة الملعونة وسيرة فضيحة إبستين التي سوف تطاردهم حتى القبر ومزبلة التاريخ.
