أسرة قتيل بحركة عبد الواحد ترفض دية المليشيا وتتمسك بالقصاص

وكالات: ألوان
رفضت أسرة القيادي بحركة تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، محمد بشر نورين، استلام الدية التي دفعتها مليشيا الدعم السريع، تعويضاً عن مقتله في أكتوبر الماضي، وتمسكت بمطلب القصاص من المتورطين في الجريمة.
وقُتل نورين في الثامن من أكتوبر الماضي، إثر هجوم شنه مسلحون مرتبطون بالمليشيا على منجم للتعدين الأهلي بمنطقة غرب كيلا، التابعة لمحلية الملم بولاية جنوب دارفور.
وقالت مصادر بالأسرة والحركة إن قوة تابعة للحركة تمكنت من القبض على متهمين اثنين في الجريمة، بعد تتبع آثار الجناة، ونقلتهما إلى منطقة جاوا بجبل مرة، فيما أخفقت في الوصول إلى أربعة آخرين يُشتبه في مشاركتهم في الهجوم.
وأفادت المصادر بأن اجتماعات عُقدت بين الحركة ومليشيا الدعم السريع لمناقشة القضية، انتهت بتسليم المليشيا مبلغ الدية للحركة تمهيداً لدفعه إلى أسرة القتيل، غير أن الأسرة رفضت استلامه وأصرت على القصاص، رغم الأعراف الأهلية التي تقضي بقبول الدية في مثل هذه النزاعات.
وأضافت أن اجتماعات عُقدت يومي الثلاثاء والأربعاء للتوصل إلى اتفاق بشأن تسليم المتهمين الاثنين وملاحقة بقية المشتبه في تورطهم، تمهيداً لمحاكمتهم في مناطق سيطرة المليشيا.