هذه الدنيا

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:

٢- لقد أصبحت الحكومة الأمريكية وترامب بالتحديد كالأجرب بعد الهزيمة الماحقة، فقد أصدر الرئيس الروسي بوتين أمراً للسفينتين المحملتين بالوقود لحل أزمة ترامب قبيل الانتخابات بأن تتجه السفينتان الآن، واحدة إلى الجزائر والأخرى إلى البرازيل، معلقاً على ذلك حتى لا يتخذها الديمقراطيون ذريعة للهجوم على روسيا بادعاء مساعدتها لترامب، خاصة وأن المعركة الانتخابية قد وضعت أوزارها.
٣- القيادي الفلسطيني الدكتور أحمد الطيبي، الذي قاد عرب ٤٨ للانتصار الكبير وحصول تحالفه على ١٩ مقعداً لأول مرة في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية، صرح أخيراً بأنه يفاضل الآن بالوقوف مع القائمة الإسرائيلية الأقل سوءاً ضد السيئة مطلقاً، وسوف يساند التحالف الذي سيسقط نتنياهو وإيتمار بن غفير وبقية سفاحي اليمين المتطرف.
٤- بعد الحرج الكبير الذي أحدثه تصريح ترامب بإيقاف المساعدات الأمريكية لإسرائيل، التي تقدر بـ٤ مليارات دولار سنوياً، اضطر السفاح نتنياهو أن يبرر هذه اللطمة الكبرى في وجه الكيان بقوله: (أوقفت أمريكا الدعم المباشر لأنها ترغب في الدخول معنا في شراكة بعد أن استيقنت أن الاقتصاد الإسرائيلي قوي وراسخ).
وطبعاً لم يصدقه أحد، وما زال الإعلام الإسرائيلي يضج بالتعليقات اللاذعة عن هذا الحرمان المبين.