المعارضة الإثيوبية: جبهات عسكرية وسياسية جديدة لإسقاط آبي أحمد

كتب: محرر ألوان
تتجه قوى المعارضة الإثيوبية نحو توسيع نطاق تحالفها السياسي والعسكري، عبر ترتيبات جديدة تستهدف تنسيق الحراك المسلح والسياسي لإسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، في ظل تصاعد الأزمات الداخلية وتعدد جبهات المواجهة في البلاد.
وكانت سبع حركات وجبهات معارضة قد أعلنت في سبتمبر 2026 تشكيل تحالف تحت مسمى «تعاونية القوى الإثيوبية من أجل البقاء»، ضم جبهة تحرير شعب تيغراي، وقوات فانو الأمهرية، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير أوغادين، إلى جانب حركات مسلحة من إقليمي بني شنقول وعفر.
وتسعى مكونات التحالف إلى توسيع دائرة التنسيق وتوحيد المواقف السياسية والعسكرية، بما يعزز قدرتها على مواجهة الحكومة الفيدرالية، وسط اتساع حالة الاحتقان الشعبي جراء الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وتستند المعارضة إلى حالة تذمر واسعة وسط قطاعات من الشعب الإثيوبي، الذي يعاني تداعيات الصراعات الداخلية وتدهور الأوضاع المعيشية، مع تصاعد مطالبات باتخاذ قرارات حازمة لوقف أي تدخل إثيوبي في الشأن السوداني، واحتواء التوتر مع السودان ودول الجوار.