البشير وفاطمة .. إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

كتب: محرر ألوان

هذه الصورة إلتقطت بمدينة القطينة وأهتم بها الشعب السوداني لأنها كانت تعبر عن فضائله وتطبيق عملي لعبارة إن إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية في المشهد سلام حميم بين المشير الرئيس البشير “ود البلد” والأستاذة الراحلة رئيسة الإتحاد النسائي السوداني فاطمة أحمد إبراهيم التي عجزت المعارضة السودانية من أقصى اليمين لأقصى اليسار بكل مواردها من العمالة والخيانة وأموال المخابرات أن تحفظ شيخوخة هذه المناضلة التي قضت أيامها الأخيرة في إحدى ملاجئ المسنين بلندن، وعندما إنتقلت إلى الرفيق الأعلى أكرمتها الإنقاذ بأن أرسلت لها طائرة خاصة حيث دفنت وسط أهلها ومحبيها وعارفي فضلها.
مضت فاطمة هذه المرأة السودانية الفاضلة التي ظلت إلى آخر أيامها حريصة على ثوبها السوداني الساتر وصلاتها وصيامها وأورادها وجزء القرآن اليومي. وتعود القطينة مسقط رأسها ووالدها وعشيرتها إلى حضن الوطن سالمة راضية مرضية، ويظل البشير صابرا على ظلم ذوي القربى زاهداً صائماً قائماً يعالج مذكراته تحت مسمى كشف المستور، ورغم الحبس والإعتقال إلا أنه مازال يستقل كل إمكانياته الداخلية والخارجية لمؤازرة جيشه عرينه الأول والأخير وهو يخوض معارك الشرف والتحرير.