تطهير 2.8 مليون متر مربع وإزالة 18 ألف متفجر بالسودان

رصد: ألوان

كشفت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، الإثنين، عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 52 آخرين خلال العام الجاري، رغم إزالة 18 ألف ذخيرة متفجرة وتطهير 2.8 مليون متر مربع منذ بدء القتال.
وتُشكّل الألغام والذخائر غير المنفجرة خطرًا على حياة السكان في المناطق التي شهدت معارك عنيفة، خاصة الخرطوم التي تتزايد فيها عودة النازحين إلى ديارهم، حيث عاد 1.8 مليون من أصل 4 ملايين شخص.
وقالت دائرة الألغام، في بيان، إنّه “خلال الفترة من يناير إلى مارس 2026، جرى تسجيل 77 ضحية، منهم 25 قتيلًا و52 مصابًا، من ضمنهم 35 طفلًا، جراء الألغام، مع توقع أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير بسبب نقص الإبلاغ”.
وأشارت إلى أنها أعادت 2.8 مليون متر مربع من الأراضي للاستخدام الآمن، وأزالت 18,768 من الذخائر المتفجرة، إضافة إلى تقديم برامج توعية بمخاطر المتفجرات لـ 295 ألف شخص، وتدريب 2,625 من العاملين في المجال الإنساني على إجراءات السلامة.
وتحدثت الدائرة عن اكتشاف حقول ألغام جديدة في وسط الخرطوم، بما في ذلك موقع لإعادة تأهيل جسر يربط بين أم درمان وبحري في ولاية الخرطوم.
وحذّرت من تعرض الكثيرين لمخاطر الأجسام المتفجرة، في ظل تصاعد عودة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
وفي 27 أبريل الماضي، قدّم الاتحاد الأوروبي تمويلًا بقيمة 1.7 مليون دولار لدائرة الألغام لتحسين السلامة لـ 700 ألف مدني متضرر من النزاع، على أن يستفيد مليون فرد آخر بصورة غير مباشرة.
وقال البيان إن 6 فرق عمل تتعاون مع دائرة الألغام نجحت في تطهير أكثر من مليون متر مربع من الأراضي والمنشآت الحيوية، شملت منازل ومدارس ومستشفيات وطرقًا ومرافق إنسانية ومراكز دينية ومزارع.
وأفاد بأن هذه الفرق أزالت أكثر من 800 خطر متفجر من مطار الخرطوم الدولي، ما ساهم في استئناف رحلات خدمة الأمم المتحدة الجوية الإنسانية في 26 فبراير الماضي، بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات.
وتعمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، بالتنسيق مع المركز القومي لمكافحة الألغام، على مسح المناطق الخطرة وتطهيرها، ورفع مستوى الوعي لمنع الحوادث، وتوفير وصول آمن للمساعدات الإنسانية.