
المغرب الكبير لا الغروب الخطير
كتب: محرر ألوان
الشعب العربي الجزائري شعب شامخ عظيم ويكفيه شرفًا أنه قدم في سبيل استقلاله أكثر من مليون شهيد، واتسمت قياداته بالنجومية والكاريزما حتى أصبحت أغنيات في شفاه العواصم العربية. ترى أين ذهب ذلك الصيت وأين ذياك البريق؟ ونحن الذين كنا نحلم بالمغرب العربي الكبير دولة عظمى تضاهي الاتحاد الأوروبي وأمريكا ذاتها. وحدة تضم الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وموريتانيا ويا له من حلم، كان في الممكن فصار الآن بعض المستحيل، أصبح كل الذي نعيه عن الجزائر هذا الخلاف العقيم بينها وبين جارتها المغرب. فمن ذلك العاقل الذي يرتضي هذه الخصومة غير المبررة لشعبين بينهم الدم والدين والسلاح والكفاح والهم المشترك والأمل والألم.
صورة تجمع بين زعيم الثورة الجزائرية ورئيسها أحمد بن بيلا بجواره الملك المثقف الأديب الحسن الثاني ملك المغرب. لعل بنشرنا لهذه الصورة نعيد بعض الوجدان القديم وبعض الذكريات.