د. عمر كابو يكتب: كامل إدريس .. الوظيفة عن بعد..
ويبقى الود
د. عمر كابو
كامل إدريس .. الوظيفة عن بعد..
** طوعت كثير من المؤسسات قدراتها وظروفها وخبراتها تسييرا لدولاب العمل عن بعد..
** والحق يقال أنها نجحت نجاحًا منقطع النظير في تقديم عطاء واسهام كبير جعل معظم العملاء لا يستشعرون أي فروقات في تلك المؤسسات بين التجربتين قبل وبعد الحرب..
** بينما فشلت بعض المؤسسات الخدمية واستكانت لظروف الحرب حين عجزت عن تأهيل كوادرها أو استجلاب خبرات قادرة على العطاء والتعامل مع الواقع الجديد دون تقيد بجدول الحضور والانصراف اليومي..
** بالضرورة أن الحرب كرست لظرف الأزمة الماثلة التي ما كان لبعض هذه المؤسسات من بد غير العمل سعيًا لتقديم خدمات أساسية لاغنى للمواطنين عنها..
** محصلة ذلك أن العمل عن بعد كفكرة من حيث الممارسة والتطبيق العملي نجحت في توفير الوقت والجهد والمكان والمال مطوعة العالم الافتراضي استفادة من تقنيته الواسعة عظيمة الأثر تعظيمًا للكفاءة والإنتاج والعطاء وتقليلًا للكلفة والخسارة..
** هنا يجب الإشادة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي جامعات وكليات ومعاهد في تقديم نموذج نادر للتعليم عن بعد حين اتجهت للتدريس ((اونلاين)) عبر منصات رقمية ساهمت مساهمة كبيرة في استمرار العملية التعليمية واستقرار العام الدراسي بنسبة نجاح عالية الجودة..
** من المفيد الإشارة إلى أن التجارب الدولية قطعت شوطًا بعيدًا في هذا المضمار وهي تمنح موظفيها خيار شغل الوظيفة عن بعد في إطار نسب معتمدة من ساعات خدمتهم السنوية..
** مناسبة لأجل أن تشهد مؤسسات الدولة التي بامكانها أن تتحول إلى منصة رقمية تقدم خدامتها لعملائها عن بعد دون حاجة إلى الحضور ((كفاحًا))..
** فتجربة التقاضي في دول الخليج تجربة مشرفة للغاية أثبتت نجاحها المشرف حيث تتم جميع الإجراءات مذ تصريح العريضة وسماع أطراف الخصومة والشهود وتقديم البينات المطلوبة إلي القاضي المختص الذي ينظرها ومن ثم يصدر حكمه دون أن يكلف جميع الأطراف بما فيهم المحامين مشقة الحضور أمامه..
** آن الأوان أن تبذل رئاسة مجلس الوزراء جهدا كبيرا في ابتدار مشروعات قوانين وتشريعات تسهل من ترسيخ ((الحكومة الرقمية)) وانزالها إلي أرض الواقع..
**فإن حجم الدمار الشامل الذي لحق بالخرطوم طرقها ومؤسساتها يجعل هذا الأمر محل اهتمام وتحد كبير..
** هذه هي الأمور التي ينبغي أن تشغل بال رئيس مجلس الوزراء الجديد فهل يعيرنا أذنه ؟؟؟!!