يوسف عبد المنان يكتب: رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

# إلى التوم هجو القيادي الكبير إذا حاق بك ظلم الأرض فإن عدالة السماء موجودة.
من غيرك من كل رفاق جوبا حمل سلاحه وركب الصعاب وخاض معارك التحرير حتى تحررت الجزيرة طوال أشهر الحرب. كنت حاضرًا في المشهد العسكري ورفاقك حضورًا في فندق كورال ببورتسودان يأكلون الطعام أكلًا لمًا ويحبون السلطة حبًا جمًا.
الآن يعترك موقعي اتفاق جوبا حول الأنصبة ولكن التوم بزهد صوفي وعفة عند المغانم ترك لهم كل السودان وعاد لأمريكا حتى يستريح الكثيرين.
# إلى الفريق كبرون وزير الدفاع الجديد إذا لم تستطيع فك الحصار اللئيم عن جبال النوبة وتحرر المسافة من الأبيض حتى الدلنج، عليك تقديم استقالتك وتقديم الشكر للفريق البرهان الذي أختارك من بين سبعة فرقاء لهذا المنصب الرفيع.
لم يتبق على الخريف إلا أسابيع محدودة فأسأل عن مقاتل من أبناء جبال النوبة إسمه التوم حامد توتو أو أمر بعودة مرعب الجنجويد وليد عجبنا أو أبحث عن المقبول الفاضل هجام في أحياء أم درمان الطرفية وعند هؤلاء خطة التحرير وإنقاذ شعب يتعرض للموت بالمرض والجوع وتحاصره مليشيات آل دقلو والحلو.
لا تهدر وقتك مع العاطلين عن العمل في بورتسودان ولا(المزعجين) كما قال كباشي أكتب إسمك في دفاتر التاريخ.
# إلى الناظر عبدالقادر منعم منصور، قصرنا في تحريرك من قبضة أشاوس الدعم السريع، وفشلنا حتى الآن في الاقتراب من حوش عنكوش وفترت همتنا في تجفيف التمرد من دار حمر تنازعنا في المقاومة وتشرذم الناس ما بين حمد الصافي وحمد العكران وأنت أسير في يد من لا أخلاق لهم ولا قيم ولا دين ولا مروءة.
# إلى مصطفى طمبور والي وسط دارفور أين ذهبت حشود الآلاف من أبناء الولاية المجندين من القضارف وكسلا وزعمت بأنهم قادمون لاستعادة زالنجي وجبل مرة ووادي آزوم وسرف عمرة؟. أم هي مجرد (هوشة) حتى ظن البعض أن القبة تحتها مقاتل وليس موظفًا ينتظر راتبه آخر كل شهر.
#الي دكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة، الأخ أحمد آدم بخيت رجل مؤدب وودناس وزاهد في المال، وصاحب خلق رفيع لكنه فشل فشلًا مدويًا في وزارة الرعاية الاجتماعية، والإبقاء عليه في موقعه يمثل خصمًا عليك وعلى حركتك.