د. عمر كابو يكتب: عوض بابكر .. حقل تنوعت أزاهيره
ويبقى الود
د. عمر كابو
عوض بابكر .. حقل تنوعت أزاهيره
** أخيرًا ترجل الرجل الداعية صادق التوجه عوض بابكر رجل مسكون بحب الله ورسوله بعد صراع طويل مع المرض..
** مضى إلي الله في هدوء شديد بقلب سليم لا يعرف النفاق بلسان حال يردد:
باتجاه التراب أرخيت روحي
باتجاه الذي يرق ويوحي
لست أحتاج..في يدي بلاد
وينابيع غبطة ووضوح
يتعب الفجر سائحا في أساريري
وتمشي السماء دون طموحي
** جمعتني بالحبيب عوض بابكر عدة محطات في مساحات الحياة المختلفة أولها أننا أبناء حي واحد من أحياء القضارف فيها لمست فيه منذ البدايات الأولى أنه رجل اجتماعي من الطراز الأول..
** أول الناس حضوراً في كل المناسبات أتراحا وأفراحا يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم..
** وثاني المحطات كانت الثانوية الجديدة حيث كنا نتقدمه بفصل دراسي كامل فقد قدم إليها ونحن في المستوى الثاني منها..
** هنا التقينا على فكرة واحدة و(أسرة واحدة) تقدمها هو وعلى عبدالقادر والشهيد ياسر الجابري وشخصي الضعيف لكنه كان أكثرنا التزاما وعزيمة واصرارًا..
** وافترقنا لنجتمع مرة أخرى بعد الجامعة لنعمل سويًا في المؤتمر الشعبي سنوات طوال عهدنا به الصدق والأمانة والإخلاص والتجرد..
** آخر محطات اللقاء حضوره مستشفيًا بالقاهرة وأشهد الله أنه كان صابرًا على المرض لم يركن لخطورته أو يحفل بعرضه..
** ستفتقده الحركة الإسلامية باعتباره خازن أسرارها وأحد أبرز الذين رافقوا شيخ حسن زمانًا طويلًا..
** تعازينا الحارة لأشقائه ولجيراننا بالقضارف ولأبنائه..
** فقد عوض بابكر فقد أليم فهو رجل استثنائي في كل شيء
تقبل الله حسناته وصبره الطويل على الداء العضال. إنا لله وإنا إليه راجعون.