الحاج الشكري يكتب: رسائل إلى هؤلاء

نقطة وسطر جديد

الحاج الشكري

رسائل إلى هؤلاء

( 1)

تعيش ولاية الخرطوم بعد تحريرها أزمات إنسانية متلاحقة، انعدام للكهرباء والغاز والماء والأمن مما يجعل من المستحيل العيش في بعض أحيائها. ومع هذا الواقع المتردي إذا قلنا أن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة لم يؤدي واجبه ومسؤولياته نكون قد ظلمنا الوالي كثيرًا لأن الرجل اجتهد مافي وسعه وقدم خدمات جليلة لمواطنيه في أصعب الظروف وأحلك المواقف واحترامنا لأحمد عثمان حمزة ليس لانه لم يقصر في حق مواطنيه نقر بأن هناك تقصير ولكن هذا التقصير له أسبابه واذا تمت ازالة هذه الأسباب فنحن حتما لم ولن نسكت عنه اذا قصر في حق المواطنين ولعله هو أول من يقدر صراحة معجبيه في قول الحق ولكن الآن نقول ان الحكومة الاتحادية لم توفي عاصمة البلاد حقها الأمر الذي فاقم من مصائبها وازماتها وعلى سبيل المثال لا الحصر الكهرباء احيانا تقطع من أحياء مكتظة بالسكان في كرري ل ١٨ ساعة واحيانا ١٢ ساعة كل ذلك يتم وسط اهمال مركزي كامل فالحكومة الاتحادية بدل ان توفر احتياجات مواطني الخرطوم وأمدرمان وكرري بعد تحريرها انشغلت بجبهات أخرى ولكن نقول لها هنا كلمة للتاريخ ان في مثل هذه الظروف تصبح مساعدة ضحايا حرب ال دقلو بكل الطرق ليست فقط واجبا حكوميا إنما هي ضرورة إنسانية يجب أن توديها كل حكومة تحترم قيمة الحياة وحقوق الإنسان لدي مواطنيها ولكن السؤال الذي يقفز إلى الذهن هل نداي هذا يحقق نتائج عاجلة ام اننا أمام حكومة غير منتخبة من الشعب ولا تخشى من أن يعزلها من الحكم وبالتالي غير حريصة على حياته وصحته وكرامته.

( 2)

قامت الجاليات السودانية من أبناء السوداني المخلصين في كل مكان بمظاهرات ضد مليشيا الدعم السريع وضد الإمارات. صحيح ان هذه الاحتجاجات لم تصل لاهدافها بعد لأن المؤامرة كبيرة ومشتركة فيها دول كبرى ولكن بعد رفض الدعم السريع لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للهدنة الإنسانية لإغاثة أهل الفاشر واصراره على أن يفنوا أهل الفاشر جوعا ومرضا بعد هذا اتوقع ان تخرج الأمم المتحدة بيانا تدين فيه مليشيا الدعم السريع وتمهد الطريق لاعلانها جماعة إرهابية. كما اتوقع ان تتوسع الاحتجاجات الشعبية في كل مكان وتزداد قوة وشعبية يوم بعد يوم حتى تنهار هذه المليشيا المجرمة وترضخ لارادة الشعب والشعب لما يصمم كل القلوب تنهار وكل الايادي تسلم.

(3)

قامت القوة المشتركة في ولاية الخرطوم في الأيام الماضية بعمل كبير وعظيم ضبطت فيه مسروقات وأسلحة خفيفة وثقيلة ومتعاونين وهذا هو واجب وطني يجب أن نقدره لهذه القوة المشتركة المحترمة فكل من ينتحل صفة القوات النظامية وكل من يمارس عملا اجراميا وكل من يهدد أمن المواطنين وكل من يشكل خلية عصابة يجب أن يضبط ويحاكم بقانون رادع حتى يصبح عظة للآخرين. إنني هنا أجدد الدعوة للقوة المشتركة بولاية الخرطوم أن تواصل عملها باستمرار دون انقطاع وأن توفر لها كل الامكانيات حتى لاتكون عرضة للاغراء من اللصوص وسنظل نطالب بهذا حتى يتحقق الإستقرار والأمن المنشود وليعلم كل المجرمين واللصوص والمتعاونين أن أمن المواطنين خط أحمر من ينتهكه تقطع يده وقدمه ويشنق عنقه وكله بالقانون.