عصام جعفر يكتب: الطابور الخامس والخونة

مسمار جحا – عصام جعفر
الطابور الخامس والخونة..

مشكلة هذا العالم أن الخونة والقحاتة والعملاء واثقون جداً من أنفسهم وان الشرفاء متشككون ومترددون …

ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إثيوبيا اعتدت على السودان وانتهكت سيادته ولا تزال تواصل عدوانها وتركت لنا الشكوى الذليلة والبكاء وضراعة الاطفال والضعفاء …

إثيوبيا التي نعرفها جيداً ونعرف تاريخها وندرك كل صغيرة وكبيرة عنها حيث كان جل شعبها يعيشون لاجئين في السودان .. فاثيوبيا هذه لا تجرؤ على حرب السودان ولا شعبها يريد ذلك ولكن ابي احمد وحكومته باعوا كل شىء للامارات حتى مصير إثيوبيا..

الغريب في الأمر الذي يبعث على الخزي والعار ويذيب القلب من كمد هو أن بعض أبناء جلدتنا يلتمسون العذر لإثيوبيا في عدوانها على السودان ويجدون لها المبررات ويفسرون مواقفها برضا وقبول …

لا يجد هؤلاء الخونة في أنفسهم وازع من ضمير او اخلاق أو وطنية أو حب للسودان يدفعهم للوقوف معه بقوة وشرف في وجه اعداء الوطن …

هؤلاء الخونة للاسف يتحدثون بلغة خنثى ماسخة وبحديث مائع ويتماهون مع الدولة المعتدية برعاية دويلة الشر ولا يجدون في أنفسهم القدرة على ادانة العدوان على فعل اي شئ كالرجال يعبر عن إنتمائهم لهذا البلد الحر الكريم ..
يدّعون العقل والحكمة ويبطنون الخيانة والولاء للإمارات التي تقودهم من أنوفهم بالريال والدولار ..
كثيرون من أبناء السودان غير البررة من التنظيمات التي تجري وراء الدعم السريع والإمارات لا يستنكرون العدوان على السودان والصمت كان أليق بدل التصريحات الجبانة التي أدلى بها المدعون محمد لطيف وفيصل محمد صالح ومبارك الفاضل الذي حذر من معاداة إثيوبيا وأشار إلى طبيعتعا الجغرافية وقال أن الإمام الصادق المهدي أوصاه بذلك ..
في وقت سقوط العملاء والخونة الجبناء .. فإن للسودان رجال يدافعون عنه بالأرواح والدماء ..