يذبحون الأطفال في غزة ويتلمظ نتنياهو وترمب الدماء بالتسويف

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:
مائة قتيل في اليوم من أبناء الشعب الفلسطيني المبتلى في غزة، وضعفهم من الجرحى والمبتورين والمفقودين، والمذهولين من البشاعة، فقد كانت أوامر الجيش الصهيوني واضحة وجلية لقادة القاذفات والمدفعية والدبابات على الأرض: (مارسوا القتل ضد الجميع بلا استثناء).
1ـ فالشيخ الفلسطيني يحدث الصغار عن تاريخ القضية
2ـ والنساء يرضعن الأطفال حليب الكبرياء ليشبوا أحراراً ومقاتلين
3ـ والصبيات سيلدن الثوار الذين يحملون ثأر المذابح والتهجير
4ـ والصبيان سوف يلتحفون البندقية، وبالجسارة والفدائية سوف يصرعون دولة اليهود ولو بعد حين.
واليوم ووسط حيرة العالم، فإن ترمب يسوف لمزيد من الإبادة، ويشاركه صديق عمره نتنياهو في التسويف والتحريض والأوامر والدم، والجيش الصهيوني قام بحصر كل سكان غزة في (20%) من الأرض حتى تصبح المقتلة غاية في الإتقان والتجويد.
وعبر القتل المباشر والقتل البطئ بالتجويع واصطياد المساكين وهم يبحثون عن قطعة خبز مر في مصايد التوزيع المميت، لم يبقى للعالم الإسلامي من دور، إلا ارسال طلب ضرير للمؤسسات الخُنسى المتمثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الإبن السفاح للفيتو الأمريكي.
طلبُ يرجو في خضوع قطعة أرض صغيرة على الشيوع تصلح للقبور الجماعية للشعب الفلسطيني، و(10) حاويات مترعة بالأكفان دفعة أولى والأخريات سوف يتسابقن لإكمال ستر عورة المذبحة والإبادة. فيا له من دورٍ مهيض ويا لها من خطيئة ويا له من سقوط لأمة بعثت لتكون خير أمة أخرجت للناس.