عصام جعفر يكتب: إلا المؤتمر الوطني

مسمار جحا

عصام جعفر

إلا المؤتمر الوطني

 

وعادت النغمة القديمة، إلا المؤتمر الوطنى وتنظيماته !!
مریم الصادق المهدى – قالت المصادر انها قالت مسافرة الى بورتسودان للقاء الفريق البرهان لبحث كيفية إيقاف الحرب واحلال السلام وبناء الدولة وذلك بعد أن تعهد لها البرهان باقصاء الموتمر الوطني وابعاده عن اي دور في العملية السياسية.
وجماعة صمود التي قاطعت اجتماعات الخماسية لأن المؤتمر الوطني والجماعات المتحالفة معه موجودة في هذه الاجتماعات.
فوبیا المؤتمر الوطنى لا زالت تتملك القوى السياسية الأخرى بعد أن عادت للعقل في بعض المرات وقالت ان الحوار السوداني شامل لحل مشكلة السودان لا يستثنى احد.
ثم عادت النغمة القديمة (إلا المؤتمر الوطني).
هل تعهد البرهان فعلاً لمريم الصادق وجماعة صمود بابعاد المؤتمر الوطني من العميلة السياسية وهل ذلك يضمن حلاً لمشكلة السودان؟!.
لست بمؤتمر وطني ولكني أرى أن البرهان يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير اذا صح بانه سيبعد المؤتمر الوطني من العملية السياسية برغبة من حزب الامة ومريم الصادق وجماعة صمود.
مريم الصادق صاحبة العبارة الشهيرة الاتفاق (الاطاري أو لكل حادث حديث) او جماعاتها في تنظيم قحت الذين قالوها صراحة ومباشرة (الاتفاق الاطاري او الحرب) والذين دعوا الى هيكلة القوات المسلحة وتفكيكها وهم الذين حاربوا القوات المسلحة والشعب السوداني وقتلوه و شردوه بوقفتهم مع الدعم السريع ومساندته سياسياً وعسكرياً.
هل هؤلاء جماعة سياسية موثوق بها حتى يقصي لها البرهان المؤتمر الوطني من العملية السياسية ويستجيب لرغباتهم الإجرامية البغيضة.
هذه الجماعات التى تنادي باقصاء المؤتمر الوطني وإبعاده من العملية السياسية بینما هى لا زالت تقف في معسكر المليشيا والامارات وليس لها أي موقع في صف الشعب السوداني الذي نبذها كما ينبذ السليم الأجرب.
القوى التى تنادي باقصاء المؤتمر الوطني كحزب مريم وحزب بابكر فيصل والبعثيين وبقية أحزاب الفكة ليس لها وزن ولا جماهيرية ولا موقف وطني مشرف بل هم جماعات وضعت كل آمالها خلف بندقية الدعم السريع الخاسرة.
استجابة البرهان لمثل هذه الدعوات ستضر حتماً بالحوار الوطني واي مشروع سیاسى شامل واقصاء البرهان للمؤتمر الوطني يعني اقصاء ومعاداة قطاع كبير ومقدر من الاسلاميين الذين وقفوا مع البرهان والجيش فى ساعة العسرة وحافظوا على بقاء الدولة ووجودها ومحاولة ابعادهم لن تعود على البلاد بخير.