
سوف تأتي من حيث لا يحتسبون
كتب: محرر ألوان
صورة تجمع بين الرئيس المصري جمال عبد الناصر، والرئيس السوري شكري القوتلي، أيام الوحدة العربية التي أُعلنت عام 1958 بميلاد الجمهورية العربية المتحدة، والتي انفضّت بالانقلاب العسكري في سوريا عام 1961م.
وبتلك التجربة الحبيبة على قلوب الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، ماتت هذه التجربة التي تأمر عليها شياطين الإنس والجن، من الاستعمارين وأذنابهم.
ورغم مرارة التجربة، فإن النقد الذاتي والموضوعي سينجب تجربة أكثر نضجاً، وقريباً جداً، ما بين مصر والسودان وليبيا في العمق الإفريقي، وما بين المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، وتجربة أخرى تضم الوحدة الكاملة والشاملة ما بين السعودية الأم وقطر والكويت والإمارات والبحرين واليمن والعراق ودولة الشام الكبير: سوريا ولبنان وفلسطين الحرة والأردن القادم بجرأة وعافية.
ويا لها من تجارب سوف تملأ الدنيا عدلاً بعد أن مُلئت جوراً، وهي أحلام مشروعة سوف نطلب بها الغفران يوم الموقف العظيم.
ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد.