
الجيش يستعيد خور حسن بالنيل الأزرق
الدمازين: ألوان
استعاد الجيش السوداني السيطرة على منطقة حيوية بإقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق البلاد بعد معارك دارت، الجمعة، حيث تنشط جبهة قتال نشطة منذ فبراير الماضي.
وطبقا لمصادر ميدانية لسودان تربيون فإن الجيش استعاد بلدة خور حسن جنوب شرق إقليم النيل الأزرق.
وأكدت ذات المصادر أن تحركات الجيش والقوات المساندة له هي في إطار خطة للتقدم نحو مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا والتي سيطر عليها تحالف قوات الحركة الشعبية – شمال والدعم السريع منذ مارس الماضي.
وكانت الحركة الشعبية المتحالفة مع الدعم السريع قد أعلنت في بيان في الثامن من مايو الحالي سيطرة قواتها على حامية خور الحسن، تمهيدا للتوجه إلى مناطق أخرى.
وكشف قائد ميداني حينها عن محاصرة قوات الجيش الشعبي لمناطق حيوية محيطة بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.
ومنذ فبراير الماضي نشطت جبهة القتال في إقليم النيل الأزرق المرتبط بحدود مع دولتي إثيوبيا وجنوب السودان، حيث اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بتوفير دعم لوجستي لتحالف متمردي الحركة الشعبية والدعم السريع.
وتنشط جبهات القتال في محافظات الكرمك وقيسان وباو.
وكانت قوات الحركة الشعبية والدعم السريع قد أعلنت هذا الأسبوع السيطرة على بلدة مقجة بمحافظة باو بعد أن أعلن الجيش السيطرة عليها في وقت سابق.
مسيرات في نيالا
وفي نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور واصل الجيش، الجمعة، استهداف المدينة التي اتخذها تحالف السودان التأسيسي مقرا لحكومته الموازية للحكومة السودانية.
وحسب مصادر محلية فإن الجيش شن غارات بالطيران المسير على مواقع للدعم السريع في مدينة نيالا.
واستهدف القصف عدة مواقع بينها مخازن أسلحة في حي المصانع وأحياء شرقي المدينة.
وكثف الجيش من غاراته الجوية على مدينة نيالا هذا الأسبوع مستهدفا عدة مواقع للدعم السريع بينها مطار المدينة الذي تتخذه قوات الدعم السريع مقرا لوجستيا لإمداد قواته في إقليم كردفان.