تسجيل 51 حادث انفجار ألغام في ثلاث ولايات

الخرطوم: ألوان

كشف مسؤول سوداني، السبت، عن تسجيل 51 حادث انفجار ألغام ومخلفات الحرب، أودت بحياة 23 شخصًا على الأقل.

وزرع الجيش وقوات الدعم السريع مئات الألغام في مناطق النزاع منذ اندلاعه في 15 أبريل 2023، في محاولة لعرقلة تقدم الخصم.

وقال مدير المركز القومي لمكافحة الألغام اللواء خالد حمدان، لـ “سودان تربيون”، إنه “جرى تسجيل 51 حادثًا يتعلق بانفجار الألغام ومخلفات الحرب، منذ اندلاع الصراع إلى يونيو السابق”.

وأشار إلى أن الحوادث التي سُجلت في الخرطوم والنيل الأزرق وشمال كردفان أودت بحياة 23 فردًا وإصابة 51 آخرين.

وتُشكل الألغام والذخائر غير المتفجرة خطرًا على حياة السكان في المناطق التي شهدت معارك عنيفة، خاصة الخرطوم التي تتزايد فيها عودة النازحين إلى ديارهم، فيما تعمل السلطات الحكومية على استعادة الحياة المدنية رغم ضعف الإمكانيات.

وكشف خالد حمدان عن تلقي المركز أكثر من 831 بلاغًا يتعلق بالألغام والذخائر غير المتفجرة خلال هذا العام، حيث جرى التعامل معها باستثناء البلاغات الواردة من المناطق خارج سيطرة الحكومة.

وأوضح أن أتيام المركز تنشط في توعية وإرشاد المواطنين المبلغين في المناطق خارج سيطرة الحكومة، عن كيفية تجنب الذخائر غير المتفجرة بوضع علامات وتحديد مكانها لتفادي وقوع أي حوادث.

وذكر حمدان أن مركز مكافحة الألغام نشر 7 أتيام في ولاية الخرطوم تعمل على إزالة الألغام والذخائر غير المتفجرة، كما توجد 7 أتيام أخرى في ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وسنار ومدينتي الأبيض وأم روابة بشمال كردفان، إضافة إلى فريق في كادوقلي بجنوب كردفان.

وأقر بوجود صعوبات تواجه عمليات الإزالة بسبب التلوث في المدن ووجود المباني التي تحد من سرعة العمل، كما أن تواجد المواطنين في الأماكن الملوثة يزيد من احتمالية وقوع حوادث.

وأشار المسؤول إلى أن الأمم المتحدة تُمول 5 من الأتيام العاملة في ولاية الخرطوم، فيما بقية الأتيام، بما في ذلك العاملة في الولايات، ممولة من الحكومة.

وأفاد بأن المركز يسعى مع الأمم المتحدة لزيادة عدد الأتيام العاملة في الولايات، متوقعًا حدوث ذلك في أغسطس القادم.

ونجحت الحكومة في إزالة عشرات الآلاف من القذائف والذخائر غير المتفجرة في ولاية الخرطوم التي تُعد أكثر الولايات تضررًا من النزاع الحالي.