شمس الدين حسن خليفة .. مرحبتين بلدنا حبابا

كتب: عصام جعفر

شمس الدين حسن خليفة: رجل يجسد الطيبة والبساطة في أبهى صورها، رقيق كالنسمة، محب للخير والجمال، واجتماعي من الدرجة الأولى، صاحب نكتة وطرفة حاضرة، وفوق ذلك كله شاعر مرهف وجميل. حلو العبارة وجميل الرؤى والأخيلة.
شمس الدين صاحب قلب طيب وسليم، لا يعرف الأحقاد. بارك الله في عمره الذي امتد لسنوات قضاها في كتابة الشعر وحب الناس.
شمس الدين حسين خليفة من رموز حي الموردة العريق، ويسكن شارع الفيل الشهير الذي يسكنه عدد من المبدعين والفنانين من أم درمان.
يكتب شمس الدين حسن خليفة الشعر الحلمنتيشي، وله في ذلك مساجلات ومواقف مع صديقه البروفيسور محمد عبدالله الريح، الذي عرف بالظرافة واللطف وكتابة الشعر الفكاهي الساخر.
من أغنيات الشاعر شمس الدين الشهيرة، وإحدى علامات الغناء السوداني البارزة، أغنية (مرحبتين بلدنا حبابا) التي تغنى بها أمير الأغنية الوطنية حسن خليفة العطبراوي. ولهذه الأغنية قصة، حيث يروي شمس الدين أنه لما قدم بأسرته عائدًا من مدينة الإسكندرية بمصر إلى عطبرة بالسودان، تفاجأت أسرته بالطقس القاسي والسموم والتراب.
فتحسر ابنه أحمد على عودتهم من الإسكندرية إلى عطبرة، وهنا كتب شمس قصيدة بعنوان (مرحبتين بلدنا)، والتي كان يقول مطلعها:
مرحبتين بلدنا حبابا.
كان بسموما كان بترابا.
قام العطبراوي بتعديل المطلع وجعله كالآتي:
مرحبتين بلدنا حبابا.
حباب النيل حباب الغابة.
من أغنيات شمس الدين الجميلة أغنية (ضحكتك)، التي قام بتلحينها رجل الأعمال صلاح إدريس، وتغنى بها الفنان المبدع حسين شندي.
أغنية (ضحكتك) يظنها البعض أغنية عاطفية، ولكنها كتبت من أجل طفلته الصغيرة.
شمس الدين شاعر مبدع وإنسان استثنائي. مد الله في أيامه وزاده من نعيمه.