د. عمر كابو يكتب: درف .. الاختبار الأصعب

ويبقى الود

د. عمر كابو

درف .. الاختبار الأصعب

** في الأخبار أن المجلس السيادي وافق على دكتور عبدالله درف وزيرًا للعدل ضمن ترشيحات كامل إدريس رئيس الوزراء لحكومته القادمة..
** عمل درف في النيابة العامة سنوات طوال مثل فيها نموذجًا صالحًا لوكيل النيابة الملتزم علمًا وورعًا وممارسة يخاف الله ويراقبه قولًا وفعلًا بوجدان سليم لا يخشى في الحق لومة لائم..
** ثم توجه للمحاماة مقدمًا تجربة جادة في الانحياز لدولة القانون والعمل على تطبيق صحيحه والنزول لأحكامه يرفض الظلم ويأنس للعدل واحقاق الحق ولو على نفسه..
** ثم توجه أكاديميًا مؤهلًا نفسه حتى نال درجة الدكتوراه في القانون المقارن،، مشروع باحث جاد من خلال بحوث ودراسات وأوراق علمية هامة رفد بها المكتبة الوطنية والعربية والعالمية..
** برز نجمه في (الفترة الانتقامية) حين تصدى مع آخرين ضد طغيان وعبث وآلاعيب لجنة التفكيك الخبيثة التي عاثت في الأرض الفساد..
** هناك جاهر برأيه ضدها مطالبًا إياها بمنح المتهمين ضمانات المحاكمة العادلة التي تتوفر على حقوق أهمها حق المتهم في الدفاع عن نفسه..
** فقد عاب عليها تمامًا مصادرة أموال المواطنين وادانتهم قبل التحري والتحقيق معهم ودون قرار من محكمة مختصة..

** ثم تصدى للوثيقة الدستورية شارحًا ما أصابها من عوار وعطب حولها لمجرد ورقة تافهة لا تساوي حبر المداد الذي كتبت به..
** درف قانوني شجاع جريء في طرح ما يؤمن به من قيم وأفكار ورؤى يعبر عن رأيه بشجاعة نادرة ووضوح تام..
** فهو مكسب لا ريب فيه للعدالة والعدل والحق والاستقلال والحياد الذي تتطلبه مؤسساتنا العدلية..
** هناك ملفات ساخنة في انتظار الرجل القامة أولها ملف التشريعات المتعلقة بالعدالة الانتقالية..
** ثم إدارة ملف شكوى السودان ضد دويلة الإمارات العربية المتحدة وما صاحب ذلك من جدل بعد قرار شطب قضية السودان ضدها لأسباب تتعلق بعدم الاختصاص..
** هناك بالطبع ملف التشريعات والقوانين التي تمت اجازتها في الفترة الانتقامية جاءت مخالفة للشريعة الإسلامية..
** وزارة العدل وزارة سيادية تستحق رجلا في قيمة وقامة درف فماذا تراه فاعلا بها؟!.