بوش وعمر محمد الطيب .. ماذا دار في اللقاء؟

كتب: محرر ألوان

الفريق عمر محمد الطيب، مدير جهاز الأمن والمخابرات في العهد المايوي، وفي عهده وقعت الكثير من الأحداث مما يصلح للدراسة والتمحيص وأخذ العبر. لكن للأسف، ذهب الرجل الذي كان يمثل الصندوق الأسود للأمن السوداني والعربي والأفريقي، وبعلاقاته المثيرة للجدل والخطيرة مع أغلب أجهزة المخابرات الغربية، وخاصة جهاز المخابرات الأمريكي (السي آي إيه)، ذهب الرجل ولم يُسمع أحد بمذكراته، التي لو نُشرت لأضاءت الكثير من الغموض الذي اكتنف تلك الفترة، ولأضاءت مستقبلنا نحو كنوز التخابر والمعلومات، التي أصبحت هي الجيش الأول في عالم اليوم المُدار بالتقنية والذكاء الاصطناعي، والقهر السياسي والاقتصادي، والضرب تحت الحزام، حيث يطالب الكبار الأسياد من الصغار المقهورين بالانبطاح لا الركوع.
الصورة تجمع بين الرئيس الأمريكي الأسبق بوش، ومدير المخابرات السوداني الأسبق عمر محمد الطيب، في البيت الأبيض، والغريب أن الصورة أُخذت للرجل بعد مغادرته المنصب بخمس سنوات. تُرى، ماذا قال الأول للثاني؟ وماذا قال الثاني للأول؟