
وعاد 50 مليون كردي إلى حضن الخلافة
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
ذرف الملايين من أبناء الشعب التركي العريق العظيم المسلم دموع الفرح المدرارة، وهم يستمعون للخطاب المؤثر الملئ بالحزن والفرح للزعيم التركي رجب طيب أردوغان، وهو يعلن للشعب التركي وقف النزيف والحرب العدمية، التي أهدرت دم أكثر من 40 ألف مواطن تركي.
حرب إستمرت لأكثر من 40 عاماً، لم تستطع كل الوساطات الداخلية والخارجية والإقليمية والعالمية في ايقاف الصدام بين الأكراد أحفاد صلاح الدين الأيوبي ـ محرر القدس الشريف، والأتراك أحفاد السلطان محمد الفاتح ـ فاتح القسطنطينية.
وقد كانت البداية لهذا الحدث الإسلامي الكبير، محادثات سرية عميقة ما بين الرئيس أردوغان وزعيم حزب العمال الكردي السجين بتركيا، وقد تمخضت المحادثات الصريحة والشجاعة بين الرجلين بموافقة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان بإيقاف الحرب وتسليم السلاح وحل حزب العمال الكردي والإنخراط في العملية السياسية وفق معايير الحريات والديمقراطية لبناء تركيا الكبرى.
وفعلا فقد إمتلأت الشاشات التركية والعراقية والسورية والإيرانية من الأكراد وأحبابهم العرب والتركمان وهم يشاهدون مجموعة من المقاتلين والمقاتلات الكرديات في شمال العراق وهم يحرقون بنادقهم وأسلحتهم في أحدى الكهوف إيذاناً بوقف الحرب والاتجاه نحو السلام.
وقد كان موقفاً مؤثراً ورامزاً لزوجة الرئيس أردوغان (أم الأتراك)، وهي تبكي فرحاً بإيقاف هذه الحرب المدمرة وعودة الصفاء لأبناء الوطن الواحد. وبهذا عاد أكثر من 50 مليون كردي في العراق وسوريا وتركيا وإيران إلى حضن العالم الإسلامي الكبير، وأصبحت كل الحدود (تتكلم كردي).