شبابُ لم تحطمه الليالي

كتب: محرر ألوان

طالب رئيس الوزراء، بروفيسور كامل الطيب إدريس، كافة القطاعات الشبابية، بقيادة دور فاعل في إنفاذ مشروع الاستشفاء الوطني، والعمل على تجاوز كل الانتمائات الجهوية والدينية والمناطقية الضيقة، مشيرًا الى أهمية دور الشباب في إنجاح برامج حكومة الأمل.
جاء ذلك لدى لقائه وفدًا يمثل كيانات شبابية من قطاعات مختلفة، بقاعة مجلس الوزراء، مؤكدًا حرص رئاسة مجلس الوزراء على تعزيز آليات التنسيق والتشاور مع الشباب باعتبارهم الشريحة الحيّة التي تمثل المستقبل.
وأكد رئيس الوفد علي جادين أحمد، في تصريحات صحفية، وقوف الشباب خلف القوات المسلحة والقوات المساندة في حرب الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع المتمردة، معربًا عن دعمهم الكامل لرئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، مبينًا ان اللقاء ناقش عددا من القضايا والتحديات التي تواجه الشباب.
وطالب المتحدثون خلال اللقاء بافساح المزيد من المجال لمشاركة الشباب في حكومة الأمل، منادين بابتدار برامج ومشاريع تستوعب طاقات الشباب، وتلبي تطلعاتهم.
قال الشاهد:
غمرت السعادة العامرة، القوى السياسية والإجتماعية الموالية للشعب والجيش والشرعية، والتي تقف الآن على ثغور المواجهة ضد المرتزقة والبغاة، الفرحةً كان سببها ومصدرها، هذا اللقاء التاريخي بين السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل الطيب إدريس مع قيادات شبابية ملتزمة وراشدة.
ومن الذكاء السياسي الذي يشكر عليه بروفيسور كامل أنه ابتدر حواراته مع الشباب، والحوار مع الشباب يعني الحوار مع المستقبل، والحوار مع المستقبل يعني بوادر النهضة والانتصار الكبير، وكان شعار اللقاء:
شباب لَم تحطّمه الليالي
ولم يُسلِم إلى (الخصمِ العرينا)
ولَم تشهدهُمُ الأقداحُ يوماً
وقد ملأوا نواديهم مُجونا
فما عرف الخلاعةَ في بناتٍ
ولا عرف التخنّث في بنينا