
نعم ما استطعتم يا سيادة الرئيس
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
قبل ساعات قليلة ووسط دهشة العالم وحيرته، وزير الدفاع الإسرائيلي يأمر جيشه المجرم بضرب العاصمة السورية دمشق، بل يأمرهم بضرب القصر الرئاسي، بل يأمرهم بإغتيال القيادة المنتصرة الجديدة، بزعامة الرئيس الثائر المناضل أحمد الشرع، الذي جاء إلى دمشق محمولاً على أكف المجد والمد الشعبي ضد حكومة البطش والدم والمشانق وبائعي الجولان، تلك الحكومة المستبدة العميلة، التي فرضها حكم الأسد الأب والأسد الأبن على هذا الشعب المسلم الصابر الجريح.
ولكأن بمفتي سوريا الجديد مولانا أسامة الرفاعي، يهمس في أذن الشرع قائلاً وناصحاً إن اسرائيل لا تقاتل دمش اليوم، لكنها تقاتل دمش المستقبل. فأنتم لستم مأمورين بتجهيز سلاح المدافعة الذي تمتلكه اسرائيل ولكنكم مأمورين بسلاح الآية المفضية إلى العزة والإنتصار: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾.
نعم ما استطعتم يا سيادة الرئيس