
تعادل مثير بين يونايتد وفولهام في الدوري الإنجليزي
رصد: ألوان
فشل مانشستر يونايتد في تحقيق انتصاره الأول في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى بالتعادل أمام مضيفه فولهام بهدف لكل فريق في اللقاء الذي جمعهما مساء الأحد ضمن منافسات المرحلة الثانية. المباراة شهدت تقلبات فنية ودرامية، أبرزها إهدار ركلة جزاء من قبل قائد يونايتد برونو فرنانديز، وتسجيل هدف التعادل لفولهام عبر البديل إيميل سميث رو بعد دقائق قليلة من دخوله أرض الملعب.
المدرب البرتغالي روبن أموريم أجرى تعديلاً وحيداً على التشكيلة التي خاضت الجولة الأولى أمام آرسنال، حيث دفع بالعاجي أماد ديالو بدلاً من البرتغالي ديوغو دالوت، فيما حافظ على الثلاثي الهجومي المكون من الوافدين الجديدين براين مبويمو من الكاميرون، وماتيوس كونيا من البرازيل، إلى جانب مايسون ماونت. وكان كونيا قريباً من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية، حين سدد كرة أرضية زاحفة من مسافة قريبة ارتدت من القائم الأيمن، قبل أن يواصل تهديده للمرمى في أكثر من مناسبة.
فرنانديز أهدر فرصة التقدم في الدقيقة الثامنة والثلاثين، بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء ليونايتد إثر تدخل من المدافع النيجيري كالفن باسي على ماونت، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو. إلا أن قائد الفريق سدد الكرة برعونة فوق مرمى الحارس الألماني بيرند لينو، وسط حالة من الاستياء في صفوف الجماهير.
الشوط الأول شهد تألقاً لافتاً من الحارسين ألتاي بايندير في صفوف يونايتد، ولينو في مرمى فولهام، حيث تصديا لعدد من الفرص الخطيرة، أبرزها تسديدة من كونيا في الدقيقة الرابعة عشرة، ومحاولة من الجناح النيجيري أليكس إيوبي بعدها بدقيقتين.
في الشوط الثاني، نجح مانشستر يونايتد في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الثامنة والخمسين، إثر ركلة ركنية نفذها مبويمو من الجهة اليمنى، ارتقى لها المدافع الفرنسي ليني يورو ولعبها برأسه، لكنها اصطدمت بظهر المهاجم رودريغو مونيز ودخلت الشباك عن طريق الخطأ. مدرب فولهام ماركو سيلفا طالب بإلغاء الهدف بداعي وجود دفع من يورو على باسي، لكن الحكم أقر صحته دون تدخل من تقنية الفيديو.
رد فولهام جاء سريعاً عبر البديل إيميل سميث رو، الذي دخل في الدقيقة الحادية والسبعين، وتمكن بعد دقيقتين فقط من تعديل النتيجة، حين تابع عرضية أيوبي من الجهة اليسرى وسددها من مسافة قريبة داخل الشباك، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل.
وفي مباراة أخرى ضمن المرحلة ذاتها، حقق إيفرتون فوزاً تاريخياً على برايتون بهدفين دون رد، في أول لقاء رسمي على ملعبه الجديد “هيل ديكنسون”، بعد أن قضى 118 موسماً على ملعب “غوديسون بارك”. وسجل إيليمان ندياي الهدف الأول في الدقيقة الثالثة والعشرين، قبل أن يضيف جيمس غاردنر الهدف الثاني في الدقيقة الثانية والخمسين. برايتون أهدر فرصة تقليص الفارق عندما تصدى الحارس جوردان بيكفورد لركلة من داني ويلبيك في الدقيقة السابعة والسبعين.
بهذا الفوز، حصد إيفرتون أول ثلاث نقاط له في الموسم بعد خسارته في الجولة الافتتاحية، فيما تجمد رصيد برايتون عند نقطة واحدة.
أما مواجهة كريستال بالاس ونوتنغهام فورست فقد انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، حيث تقدم أصحاب الأرض عبر إسماعيلا سار في الدقيقة السابعة والثلاثين، قبل أن يدرك كالوم هودسون أودوي التعادل للضيوف في الدقيقة السابعة والخمسين. نوتنغهام رفع رصيده إلى أربع نقاط، بينما بقي رصيد كريستال بالاس عند نقطتين من تعادلين متتاليين.
المباراة أُقيمت وسط أجواء مشحونة، بعدما رفعت جماهير كريستال بالاس لافتة احتجاجية ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، اعتراضاً على قرار إنزال الفريق من الدوري الأوروبي إلى دوري المؤتمر الأوروبي، بسبب مخالفة تتعلق بملكية النادي. الهتافات واللافتات أثارت استياء إيفانجيلوس ماريناكيس، مالك نادي نوتنغهام، الذي تابع اللقاء وسط توتر واضح في المدرجات.