د. عمر كابو يكتب: المليشيا المتمردة .. اغتيالات وتصفيات جسدية من الداخل

ويبقى الود

د. عمر كابو

المليشيا المتمردة .. اغتيالات وتصفيات جسدية من الداخل

** تعيش مليشيا الجنجويد الإرهابية أوضاعًا بالغة التعقيد ليس بسبب الهزائم المتلاحقة فقط وإنما بسبب سلسلة الاغتيالات الداخلية والتصفية الجسدية لقيادات ميدانية بارزة أو لبعض أبناء زعماء قبائل شكلت سندًا وعضدًا لها.
** هذه الممارسات العنيفة الصادمة خلقت أجواء داخلية مثيرة تنذر بانشقاقات حادة ستضرب هذه المليشيا المتمردة في مقتل.
** فعلًا أعلنت بعض الفصائل تمردها الكامل عن سلطان إرادتها وقيادتها وربما سار الأمر بها إلي الانضمام إلى قوات الشعب المسلحة ذاك ما تخشاه المليشيا ولذلك اتخذت جملة من السلوك الإرهابى الصادم ضد منسوبيها.
** حيث مارست سياسة البطش والتنكيل فيهم مثل التصفية الجسدية والاعتقالات القسرية والتجويع واغتصاب الأطفال أمام ذويهم ترعيبًا وترهيبًا.
** أمام ذلك رأينا موجة من النزوح القسري لمجموعات كبيرة من مليشيا الجنجويد تسللت من جنوب كردفان إلى دولة جنوب السودان هربًا من سوء المعاملة وتردي الأوضاع المعيشية.
** فيما أعلنت فصائل عديدة رغبتها في التسليم لقواتنا المسلحة بعد أن ألقت عن كاهلها السلاح.
** ذاك وحده يفسر حالة الانزعاج والتوتر والقلق النفسي الذي يعيشه شيطان العرب محمد بن زايد وجعله يقوم بزيارات خارجية لدول الجوار السوداني بحثًا عن مرتزقة يستأجرهم للالتحاق بمليشيا الجنجويد التي تترنح تكاد تعلن انسحابها الكامل من حرب مهما طال الزمن فإن الخسارة ستلازمها.
** لكنه لغباء مركب فيه أصيل وعمى بصيرة هي من تكوينه محمول عليها يصر خوض معركة خاسرة ضد جيش أسس لينتصر.
** جيش ظل يقاتل زهاء السبعين عامًا لم تهن له عزيمة ولم تنتكس له رأية فهل بمقدور دويلة صفيرة مهما أوتيت من القوة أن تهزمه؟!.
** من يخبر هذا الأرعن الأهوج أن (المحرش ما بكاتل) مثلًا سائرًا فينا يزيدنا قناعة بأننا مهما جارت بنا الأيام لا محالة سننتصر.
** أيها الناس حدثوا عنا بأن هناك مدينة اسمها الفاشر صمدت صمود العتيات الجبال رغم الحصار المضروب عليها ورغم رائحة الدم والنزيف الذي تفيض به الشوارع لكن يرفض إنسانها الهزيمة فهو خليق بالقوة والقدرة والإرادة التي لا تقهر.