عصام جعفر يكتب: مناوي يفتح خشم البقرة

مسمار جحا

عصام جعفر

مناوي يفتح خشم البقرة

* قضية السودان الان أصبحت واضحة وجلية والسودانيون يعلمون ماذا يريدون وعلى قناعة تامة بأنه ما حك جلدك مثل ظفرك ..
* مناوي حاكم اقليم دارفور مثل (سيد الرايحة الذي فتح خشم البقرة) من حيرته وتنكبه الطريق والبحث في المكان الخطأ ..
* مناوي الذي ظل بالخارج لفترة ليست بالقصيرة وزار عدد من الدول والعواصم الخارجية في إطار تعزيز الجهود الخارجية لإيصال صوت دارفور والدعوة لرفع المعاناة عن المدنيين الذين يواجهون ظروف بالغة القسوة بسبب الحرب كما قال وعدد أسباب جولته الخارجية ..
* مناوي في زيارته للعاصمة الفرنسية باريس دعا الحكومة الفرنسية للتدخل العاجل لفك الحصار المفروض على مدينة الفاشر وفتح ممرات إنسانية عاجلة وآمنة لإيصال الغذاء والدواء والمياه للمدنيين المحاصرين …
* مناوي قال أنه بحث مع المسؤولين الفرنسيين الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها انسان الفاشر نتيجة للحصار الذي تفرضه ميليشيا الدعم السريع مما أدى إلى تفاقم المعاناة وانتشار الجوع والمرض وسط الأهالي ..
* مناوي يعلم أن العالم يعلم ويدري ما يحدث للفاشر من حصار وان الأمم المتحدة كأعلى هيبة دولية كانت قد أصدرت قراراً اممياً بفك الحصار عن الفاشر وإقامة ممرات آمنة لإيصال الغذاء والدواء للسكان المحاصرين لكن الميليشيا تحدت القرارات الأممية وضربت بها عرض الحائط ورمتها خلف ظهرها بل وصعدت من حصارها وهجومها على الفاشر بهدف إسقاطها عسكرياً أو بالتجويع ..
* على مناوي أن يفهم أن الصمت الدولي المريب وسكوت العواصم الأوروبية وصمتها على انتهاكات الميليشيا هو ما يشجعها على التمادي في حصار المدينة ..
* على مناوي أن يدرك أن الحل ليس في تجواله في الخارج واستجداء الدول الأوروبية للتدخل فالدول الأوروبية جزء من المؤامرة ..
* على مناوي حاكم اقليم دارفور أن يدرك انه ترك حل مشكلة دارفور هنا وراءه وان الحل في بقائه وسط جنوده يدافع عن الفاشر وباقي الإقليم فان الميليشيا لا تعرف قرارات دولية واممية ولكنها تعرف الحب والبندقية فقط ..
* حل مشكلة السودان وازمته وفك حصار مدينة يكمن في القضاء على قوات الدعم السريع قضاءاً مبرماً ودحرها وكسر شوكتها ومحوها من الوجود بقتالها حتى الرمق الاخير ولا تجدي أساليب المناشدات والرجاءت والقرارات الدولية ..
* مناوي يبحث عن حل لمشكلة الإقليم الذي يحكمه في المكان الخطأ ..
* فهل سئم مناوي (الكفاح) والقى عن كاهليه السلاح.