د. حسن محمد صالح يكتب: ضابط عظيم يحذر من متعاونين مع المليشيا طلقاء في السودان

موقف

د. حسن محمد صالح

ضابط عظيم يحذر من متعاونين مع المليشيا طلقاء في السودان

حذر العميد (م) بالقوات المسلحة إبراهيم عقيل مادبو من خطة للمليشيا الإرهابية يتم تنفيذها في الولايات التي تم تحريرها بواسطة القوات المسلحة. وقال هناك وجود لمتعاونين مع المليشيا (الآن) في في جنوب الخرطوم مناطق دار السلام ومايو والأزهري والسلمة والدخينات. وقال العميد مادبو في تسجيل صوت على وسائط التواصل الاجتماعي: إن خطة مليشيا آل دقلو الإرهابية يتم تنفيذها بواسطة الخلايا النائمة في المناطق التي تم تحريرها على يد القوات المسلحة بالإستعانة بالمتعاونين وبعض المجموعات والعصابات والمنظمات المسلحة الخارجة عن القانون.
وحذر من أن المتعاونين في كل المناطق يمثلون الوجه الآخر للمليشيا المتمردة وهم أولئك الذين تعاونوا وتعاملوا مع المليشيا وكانوا معها والآن بدلوا مواقعهم وبلغ مكرهم حد الاستنفار مع الجيش وهؤلاء يحاولون إعادة التموضع دون محاسبة مما يستوجب فضحهم وكشف زيف مواقفهم الإنتهازية. ومن خلال مشاهدة للعميد إبراهيم عقيل مادبو في الصالحة ومايو والسلمة وشرق النيل تأكد بما لا يدع مجالا للشك أن هناك متعاونون مع المليشيا متواجدون داخل العاصمة القومية بمناطقها الثلاث (الخرطوم وبحري وأم درمان) بعضهم تم التبليغ عنهم يعرفهم الجميع ولكن يتم إطلاق سراحهم بعد القبض عليهم بطريقة أقرب إلى الخيال. وهذا من الأسباب التي أدت إلى عزوف المواطنين عن التبليغ وملاحقة المتعاونين الذين أمنوا العقوبة ويتمتعون بالحرية الكاملة وفيهم من قتل وأغتصب وأختطف ونهب وشفشف وساعد في تهجير ونزوح المواطنين من ديارهم ولا زالوا متواجدين يهددون شهود العدالة.
في منطقة الدخينات جنوب الخرطوم وحدها يوجد أكثر من مئة متعاون كانوا في ارتكاز المنصوري يعملون جنبا إلى جنب مع المليشيا يعرفهم سكان الدخينات ولا يتجرأ السكان على التبليغ عنهم لعلمهم أن للمليشيا أفراد وخلايا نائمة ومتعاون تم التبليغ عنهم من قبل مواطني الدخينات ولكن تم إطلاق سراحهم ليخرجوا ويهددوا الشهود ويتوعدونهم بالانتقام منهم ومن أسرهم.
ودعا العميد مادبو الخلية الأمنية بولايات السودان وعلى وجه التحديد ولاية الخرطوم لوضع خطة تنفيذية أمنية لمجابهة ملفات المتعاونين وعصابات الشفشفة وتحديد نيابة خاصة ومحكمة خاصة لمحاكمة المتعاونين وتفعيل قانون استدعاء وجلب الشهود مع ضمانات سرية للشهود والمحاكمات الفورية والناجزة مع عدم التهاون مع الطابور الخامس لخطورته في تهديد أمن البلاد. وقال إن ما حدث لوكيل نيابة الأبيض الذي قامت المليشيا بقتله ليكون عبرة لوكلاء النيابات الأخرى خير دليل على النشاط الإجرامي للمليشيا في مناطق لا تخضع لسيطرتها وتخويف رجال القانون في السودان. نقل ما حدث في شمال كردفان إلى الخرطوم والمدن الآمنة الأخرى عبر شبكات إجرامية تعمل على قتل ضباط القوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمستنفرين في صفوف القوات المسلحة في منازلهم. وتتم السيطرة بواسطة المليشيا الإرهابية المتمردة على الأوضاع من خلال الجريمة والتصفيات لإضعاف الدولة تمهيدا لزعزعة أمن السودان وعودة قحط وتسعة طويلة للمشهد من جديد.