وزير المالية الإسرائيلي: العالم العربي والإسلامي في جيبنا !!

كتب: محرر ألوان

قال وزير المالية الإسرائيلي المنتمي لليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش إن العمل جار على رسم خرائط لضم أراض في الضفة الغربية المحتلة، وهي من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها في المستقبل.
وقال سموتريتش في مؤتمر صحفي بالقدس، أمس الأربعاء، إنه يريد إخضاع “أكبر مساحة من الأرض وأقل عدد من السكان الفلسطينيين” للسيادة الإسرائيلية، وحث نتنياهو على قبول خطته التي تُعدها إدارة يشرف عليها سموتريتش في وزارة الدفاع.
وأضاف سموتريتش، مستخدما الاسم التوراتي الشائع في إسرائيل والاسم الإداري الذي تستخدمه الدولة لوصف المنطقة “حان الوقت لفرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، ولإلغاء فكرة تقسيم أرضنا الصغيرة وإقامة دولة إرهاب في وسطها نهائيا من جدول الأعمال”.
وتابع “من يستطيع الدفاع عن دولة بهذا العمق الاستراتيجي الضئيل؟ ولهذا السبب، فإن هدف السيادة هو إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية نهائيا من جدول الأعمال. ويتم ذلك عند فرض السيادة على جميع الأراضي، باستثناء مواقع تمركز السكان العرب. لا مصلحة لي في أن ينعموا بما تقدمه دولة إسرائيل”.

قال الشاهد:
إن أخطر ما قاله عرّاب اليمين الإسرائيلي واليد اليمنى للسفاح نتنياهو، سموتريتش، في رده على الصحفيين:
1 ـ إننا سنضم الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية، وسيكتب نتنياهو اسمه في صفحات التاريخ اليهودي.
2 ـ لا مجال لإقامة دولة فلسطينية ولو بصم كل العالم على ذلك.
3 ـ إن أمريكا توافقنا على السيادة على الضفة الغربية، وتوافقنا على استحالة إقامة دولة فلسطينية، كما أنها لا تمانع في إقامة أي مستوطنات جديدة بالقدس أو الضفة أو غزة.
4 ـ وأضاف بأننا قمنا بتحييد كل الأقطار العربية التي حولنا (سوريا ـ لبنان ـ العراق ـ اليمن، ومن ورائهم إيران) بضربات قاصمة واختراق موسَّس.
5 ـ لكن أخطر ما قاله هذا اليميني المتطرف، في صفاقة وجرأة يُحسد عليها، أننا على ضمان وضمانة، بل على تأكيد أن أي عاصمة عربية أو إسلامية لن تتحرك ضدنا في مسألة السيادة على الضفة واحتلال غزة ورفض قيام الدولة الفلسطينية.
يعني باختصار: (إنهم في جيبنا).