د. عمر كابو يكتب: بيان الرباعية .. إسراف أماراتي في التزوير
ويبقى الود
د. عمر كابو
بيان الرباعية .. إسراف أماراتي في التزوير
** من كرامات الشعب السوداني أن تصان إرادته نصرًا إلهيًا دون أدنى مجهود مبذول منه أو من حكومته.
** هاهي دويلة الشر يفتضح أمرها وهي تصوغ بيانًا زعمت زورًا وبهتانًا وكذبًا أنه صادر عن وزراء خارجية الدول الأربع ما يسمى (بالرباعية).
** فإذا بها تخالف ما تم الاتفاق على إعلانه باضافات بعض البنود التي من الأصل لم يتم إدراجها في وثيقة البيان الختامي الأصلية.
** ومن ذلك البند الخاص بابعاد القوات المسلحة عن أي دور سياسي وبالتالي العمل على تهميشها واقصائها عن أهم دور يمكن أن تلعبه في إعادة الاستقرار وفرض هيبة الدولة والمحافظة على سيادة السودان.
** إذ المعروف أن اجماع أهل السودان منح ومباركة سلطة الأمر الواقع فترة انتقالية بقيادة الفريق الأول البرهان قائدًا للجيش ورئيسًا للمجلس السيادي مع تفويضه تفويضًا كاملًا بإدارة شأن الدولة السودانية والعمل على دعائم دولة القانون استنادًا لوثيقة دستورية تمثل المرجعية الدستورية والقانونية التي يحتكم إليها.
** راعي الضان في الخلاء يعرف توجه المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية كدولتين جارتين حبيبتين تنطلقان من رؤية داعمة لاستقرار السودان ووحدة أراضيه مع المحافظة على قواته المسلحة ورفض أي تدخل في سيادة الدولة السودانية ومؤسساتها الرسمية التي تقف قواتنا المسلحة في طليعتها.
** لذلك رأينا التسريبات القوية التي برزت إلي السطح عبر مؤسسات إعلامية رسمية تشير إلى رفض بعض هذه الدول لما تم إعلانه كبيان محمول على التزوير لايعبر على وجه الدقة عما تم الاتفاق عليه.
** قد يقول قائل أن المؤسسات الرسمية في البلاد رفضت البيان من أصله باعتباره يمثل تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي للسودان ومساسًا بسيادته وإهدارًا لهيبته من الرباعية.
** في وقت دعت هذه الأجهزة الرسمية العالم كله للمساهمة في إقرار السلام ووقف الحرب عبر إقناع تلك الدويلة الممولة للجنجويد وهي دويلة الإمارات
برفع يدها عن السودان وايقاف دعمها للمليشيا المتمردة.
** ستواصل قواتنا المسلحة الباسلة الظافرة حربها حتى القضاء على آخر هوان من الجنجويد وتطهير البلاد من القحاطة الخونة العملاء المارقين ساعتها ستغمد سيفها البتار وتعود بإرادتها إلي ثكناتها.
** حتى ذلك الموعد ستظل قواتنا المسلحة وبدعم كامل من شعبنا الصابر المرابط العظيم تقاتل في كافة الجبهات لن تلين لها قناة ولن تستمع إلى مبادرة خسيسة خبيثة تقف من خلفها أميريكا ودويلة الشر تريد وقف إطلاق النار ثلاثة أشهر حتى تستجمع وتلتقط مليشيا الجنجويد الوضيعة أنفاسها..
** هذه المليشيا المتمردة التي تعيش أسوأ الأحوال هزائم متتالية متلاحقة وفرار وتعريد مقاتليها ورفض معظم القبائل التي كانت تدعمها من استنفار شبابها وانشقاقات وتسليم مجموعات كبيرة أنفسها للجيش وتدمير شبكة اتصالاتها بواسطة جهاز مخابراتنا القوي.
** أمام ذلك لن تجد دعاوى ومطالب هذه المليشيا المجرمة المتمردة بوقف إطلاق النار أذنًا صاغية.
** فمن المحقق أن هواناتها إلي هلاك مؤكد وضرب مبرح و(فتك ومتك وبس) حتى يضعوا السلاح عن يد وهم صاغرون لهم من الله ما يستحقون.