
أحمد الشريف يكتب: سيد العجل (جا)
كتابات
أحمد الشريف
سيد العجل (جا)
يُحكى أن ذئباً ضارياً طارد عجلاً، فسقطا معاً في وحل (فتلككا). فمر بهما ثعلب، وهما على هذه الحالة الكربة.
فنادى الذئبُ الثعلبَ لينقذه، فقال له: (يا صديقي أبو الثعالب، تعال أنقذني من هذه المصيبة).
فرد عليه الثعلب: (دي مصيبة خفيفة. المصيبة الكبيرة، لما أجيك سيد العجل).
فولى عنه ضاحكاً.
فالشعب السوداني. سيد العجل (جا)، بجيشه والمشتركة، والبراؤون، والدراعة، والمستنفرين. فلا مفر يا جنجويد! فسيد العجل يحاوطكم من كل مكان، أنتم وأعوانكم وقحت رديفكم، قحت بأسمائها المتعددة (البغال) المولعة في حلم الضلالات، الغارقة في الغير الموفي، إلى مستنقعات العمالة والخيانة والبيع القذر.
فمصيبتكم تتوالد بقدر جرائمكم. فمن أديس أبابا. مسعد بولص، مبعوث (ترامب) وصهره، خبط (الاتحاد الإفريقي) ركوبتكم المشتراة بمال كفيلكم (الإمارات) لمشروع هدم السودان… خبطه على مؤخرته بتصريحه الذي نعى فيه (مخرجات رباعية واشنطن) قائلاً، وباختصار:
(الحل النهائي للأزمة السودانية. حلها سوداني).
ليجيء تصريح الصهر (الرئاسي) متطابقاً مع رؤية الشعب السوداني وحكومته وقواه السياسية الرافضة لرؤية الرباعية والتدخلات الأجنبية. لتفهموا، جرذان الإمارات، أنه قد تم الاستغناء عنكم. لم تُحسنوا ما أوكله لكم صاحب المشروع الحقيقي (أمريكا). لم تُحسنوا الصنعة، لا أنتم ولا (الإمارات) المقاول الأخرق. فدوركم انتهى. فالوقت لغيركم.
ولم يسلم من الصفعة الأمريكية (حمدوك) هبنقة، ورجاله البلهاء العشرة. فالصفعة ارتدت على حمدوك، أغبى عميل عرفه تاريخ العمالة، وأحقر من ظهر على مسرح السياسة السودانية. وتشظت الصفعة وتحولت إلى (لكمة) على وجه (محمود إيقاد) جرادة العشر، الذي كان يتحدث بلسان حمدوك، وهما يسمران معاً في أبوظبي. فبالدرهم وجد شن طبقه.
لكن ما هو أهم. أن (سيد العجل) حاضر. حضور المدرك الواعي، القادر الجاهز. فسيد الحق (ما بتكتل).
و(المتكولة واقعة). يا مناديل المراحيض، ومزابل الخنازير.