
عصام جعفر يكتب: الكيزان تطير عيشتهم!
مسمار جحا
عصام جعفر
الكيزان تطير عيشتهم!
الإسرائيليون أبدوا دهشتهم وإستنكارهم لموقف بريطانيا التي بادرت إلى الإعتراف بالدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين.
تعجبت إسرائيل من بريطانيا التي منحتها من قبل أرض فلسطين لإقامة دولة إسرائيل بناء على وعد بلفور المشوؤم (1917). وعد من لا يملك لمن لا يستحق!.
وجن جنون إسرائيل التي لم تجد تفسيرا” للموقف البريطاني لأنها لا تؤمن بحق الفلسطينين في الحياة والعيش على أرضهم فقال مندوبهم في الأمم المتحدة أن القرار كان خلفه الإسلاميون والأخوان المسلمون في مجلس العموم البريطاني!.
الإسلاميون والكيزان أصبحوا فزاعة كل العالم والسبب المباشر لكل معضلة يعيشها هذا العالم التعيس وأسهل تفسير لكل ظاهرة غامضة لا يعرف كنهها!.
إسرائيل تقول دائما أنها تحارب حركة حماس الإخوانية المدعومة من التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.
أهل اليسار في السودان ومليشيا الدعم السريع والأحزاب العميلة درجوا على ترويج إدعاءات وشعارات مفادها أن الإسلاميين في السودان أشعلوا الحرب وأستولوا على الجيش ويديرون الآن الحكومة وذلك لإستدرار عطف المجتمع الدولي وتخويفه بفزاعة الإسلاميين التي يخشاها كل العالم!.
كل صحوة وكل حركة مطلبية من أجل الحقوق والحريات دمغوها وطبعوها بالإسلاميين.
في الشأن السوداني كان البند المتفق عليه دائما في أي مفاوضات أو تداول هو إقصاء الكيزان والإسلاميين من المشهد تماما وذلك بإتفاق العرب والعجم والقوى السياسية الداخلية ولا نذيع سرا إن قلنا حتى البرهان رئيس مجلس السيادة يؤيد هذا الإتجاه ولكن الإسلاميين يمثلون له الآن الصديق الذي ما من صداقته بد. ومكره أخاك لا بطل!.
حتى حميدتي الذي لم يجد لحربه أي مسوغات قانونية أو منطقية قال إنها حرب ضد الكيزان والإسلاميين وكأن الشعب السوداني كله كيزان!.
قيس سعيد في تونس يدير نفس الأسطوانة ضد جماعة الغنوشي وملك الأردن فور عودته من أمريكا إتخذ قرارات متعسفة ضد أخوان الأردن!.
الأخوان والكيزان في كل مكان خلف كل مصيبة تحدث وحتى الممثلة المصرية وفاء عامر التي اتهمت في جريمة تجارة الأعضاء البشرية قالت إنها دعاية من الأخوان المسلمين لإشانة سمعتها.
الكيزان تطير عيشتهم