عصام جعفر يكتب: نعم لخطاب كراهيتهم

مسمار جحا

عصام جعفر

نعم لخطاب كراهيتهم

يجاهرون بكراهيتهم الشديدة لكل قيم الحق والخير والجمال ويتعاونون على الإثم والعدوان.
يجاهرون بكراهيتهم لكل ما هو وطني وكل ما هو أصيل ولكل شخص متمسك بقيم وطنه وتعاليم دينه ورافض للعمالة والخيانة والارتزاق والمال الحرام والخنوع للدولة المارقة والباغية ويصفونه بأنه كوز واجب كراهيته وإقصاؤه وقتله.
يتبجحون بشذوذ أفكارهم الدنيئة وعلمانيتهم التي يريدونها ديناً لدولة السودان القادمة التي يقودها المثليون وشذاذ الآفاق.
يقولون لا للحرب وهم من أشعلها وأضرم نارها وتحالفوا مع (الشيطان السريع) ونسوا قولتهم الشهيرة الحقيرة (يا الإطاري أما الحرب)، فكانت الحرب عندما رفض الشعب الإطاري، وكان القتل والدمار والنهب والسلب والتشريد والاغتصاب وسبئ النساء وبيعهن في أسواق النخاسة الأفريقية.
اتخذوا العمالة والارتزاق والخيانة والخسة والندالة والتبعية والكذب وتغبيش الوعي مبدأً وبرنامج عمل، فراحوا يروجون الأكاذيب ويصنعون المواقف الخائبة ويظهرون المشاعر الزائفة ويدعون للسلام الكاذب ومحبة القتلى من الدعم السريع.
إن من يسمون أنفسهم بصمود وتأسيس وقحت والدعم السريع وبعض الأحزاب اللقيطة والبروس، كلهم على صعيد واحد، واجب على كل سوداني حر ووطني أصيل يحب بلده ودينه وعقيدته وأبناء وطنه أن يكرههم بكل ما يملك من طاقة وبكل قلبه، والله يأمر بذلك فقد حببنا في الإيمان وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان.
هؤلاء الفاسقون العصاة البغاة الذين سعوا في الأرض فساداً، وقتلوا الأنفس التي حرم الله إلا بالحق، وأهلكوا الحرث والنسل وهتكوا العروض، ومن عاونهم على إثمهم من الجماعات السياسية الخائنة والعميلة واللا وطنية، وجبت عداوتهم وحقت كراهيتهم.
النفس السوية والأخلاق والكرامة الإنسانية، وقبل ذلك الدين الحنيف، لا يدعوك لحب القتلة والمجرمين من شراذم الدعم السريع والعملاء المتحالفين من جماعة تأسيس وبقية الأشقياء.
لا لخطاب محبة الدعامة وقبولهم ..
لا للعملاء والخونة الذين أطلقوا على أنفسهم تأسيس.
نعم لكراهية الدعم السريع وتأسيس.
أكرهوهم بكل ما تملكون.